“انفتاح المدرسة على المحيط” محور يوم دراسي بخريبكة

جديد24-و م ع

نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بخريبكة، اليوم السبت بالخزانة الوسائطية التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط، يوما دراسيا تناول موضوع “انفتاح المدرسة على المحيط: واقع وآفاق”.

وفي مستهل كلمته الافتتاحية لفعاليات هذا اليوم الدراسي، الذي نظم بتنسيق مع عمالة إقليم خريبكة وبشراكة مع النقابات التعليمية بالإقليم، أبرز عامل إقليم خريبكة، عبد الحميد الشنوري، الأهمية التي توليها الحكومة لقطاع التربية والتكوين، مشيرا في هذا الصدد إلى ورش إصلاح يندرج في إطار تنزيل الرؤية الاستراتيجية للتربية والتكوين 2015- 2030، الهادفة إلى الارتقاء بمنظومة التربية والتعليم لتواكب تحولات ومستجدات العصر، وتضطلع بدور حيوي في التنمية المستدامة. وأوضح أن هذا الورش التربوي الهام يستلزم انخراط كافة الشركاء، من جماعات ترابية وفعاليات المجتمع المدني والمؤسسات الداعمة ومؤسسات التعليم الخاص والأطر التربوية والتعليمية، بهدف ابتكار الأفكار واقتراح الآليات الكفيلة بتجاوز الإشكاليات التي يعاني منها قطاع التعليم عموما، معربا عن استعداد مصالح العمالة للتعاون مع كافة المصالح والهيئات ذات الصلة بقطاع التعليم، لتنزيل كافة البرامج الرامية للنهوض بالمدرسة العمومية.

وبعد إطلاعه الحاضرين على الإطار القانوني لمبادرات الشراكة بقطاع التربية والتكوين، توقف المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية السيد محمد كزيري، عند مساهمة شركاء المدرسة العمومية في إشعاعها وتعزيز انفتاحها على محيطها، من أجل دعم وتعميم التمدرس وخاصة بالعالم القروي، والارتقاء بالتعليم الأولي، وكذا دعم برامج التربية غير النظامية، والمساهمة في برامج تحسين جودة التعليم.

وقدم المدير الإقليمي جردا بمجموع الشراكات بقطاع التربية الوطنية بإقليم خريبكة مع كل من المجمع الشريف للفوسفاط وكذا مع مؤسسات عمومية وأخرى خصوصية وجمعيات المجتمع المدني ومجموعة من الجماعات الترابية.

من جهته، أبرز رئيس القسم الاجتماعي بعمالة إقليم خريبكة، عبد الصمد دامي، دور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تنمية الفعل التربوي التكويني للمدرسة العمومية، مشيرا في هذا السياق إلى الشطر الثالث من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ضمن البرنامج الرابع الخاص بالدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، والذي يسعى لمواكبة الطفل ودعم تعميم التعليم الأولي في المناطق القروية الهشة والنائية، بالإضافة إلى دعم الاستثمار في التعليم الأولي.

وفيما يخص آثار تنمية السلوك المدني للمتعلم على محيط المؤسسة التعليمية، قدم منسق المرصد الإقليمي لمناهضة العنف بالوسط المدرسي الأستاذ جمال الدين البوزيدي، ورقة تربوية أشار فيها إلى توسيع وتعزيز الشراكات المؤسساتية والاستفادة من مختلف الخبرات الخارجية التي توفرها مؤسسات التنشئة الاجتماعية بهدف احتضان المجتمع المغربي لمدرسته ودعمه لأدوارها التربوية والتعليمية والمدنية والتنموية والديمقراطية، من خلال مشروع يرتكز على مأسسة الهياكل التنظيمية ذات البعد التحسيسي ومحاربة الممارسات السيئة وتشجيع تلقي القيم الجيدة بالمؤسسات التعليمية.

loading...

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق