امغيلة آخر قلاع الزيتون أمام وداديات العقار ببني ملال 1

جديد24 - بني ملال

قديما قالت الشيخة البهيشية واصفة ما قام به المستعمر المحتل عندما كان ينتقم من البلاد والعباد، ” فين زيتون بني ملال ؟؟؟ لقطعتوه لاش التجذار ؟؟” ، لم تكن البهيشية رحمها الله، صاحبة أشهر أغنية للعيطة تتغنى بالمقاومة والمقاومين ،تتوقع أن الأبناء والأحفاد سيكونون أكثر انتقاما من مدينة الزيتون بني ملال من المحتل ومن المستعمر .

  

زيارة خاطفة لمنطقة امغيلة التي كانت أشجار الزيتون فيها تمتد على مدى البصر ، تكشف هول الواقع ، إذ ستتحول خلال السنوات الأخيرة وفي غفلة من السلطات أحيانا ، وفي تحالف بين ممثلي سلطات كانوا قد طبعوا تاريخ المدينة بفشلهم ، تحالف بينهم وبين  مافيا العقار  حول حقول الزيتون  إلى آخر القلاع المتهاوية أمام جشع مافيا العقار والوداديات.

الصور التي التقطتها عدسة جديد24 تكشف أن وداديات وتجزئات نبتت وسط أشجار الزيتون ، فمن ترى منح هؤلاء رخص الاستثناء المعماري ؟ وكيف لا تقوم السلطات بدورها في حماية المدينة من جشع مافيا العقار ؟

سؤال الملاليين وآمالهم معلقة على الوالي الجديد خطيب الهبيل لوقف مجازر الزيتون ، وإبقاء امغيلة متنفسا للمدينة التي حوصرت من كل جانب ، طبعا لا يمكن الحديث عن المجلس البلدي لبني ملال ، فآخر ما يأمله السكان أن يتحرك من يسيره لحماية المدينة وصورتها وبيئتها ، ما دام العقار جالب للربح والموارد ويساهم في ترقيع الحال ويرفع “المكانة “.

loading...

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق