بنكيران والفايسبوك…زعيمٌ يُقاومُ موته سياسيا

نورالدين ثلاج-جديد24

توالت خرجات بنكيران الأخيرة عبر موقع التواصل الإجتماعي “الفايسبوك”، وتوالت معها ردود أفعال القوى السياسية والرأي العام، حيث قسمت تصريحات الأمين العام السابق لحزب العظالة والتنمية، ورئيس الحكومة الأسبق، المغاربة إلى قسمين، قسم لا يزال يعتبر بنكيران زعيما سياسيا، واقعيا ويحب وطنه، وفريق يدينه ويتهمه بإغراق البلاد في الديون والتنكر للطبقة الفقيرة التي أنهكها بالزيادات وضرب قدرتها الشرائية، وهو الأمر الذي وقع لأعضاء ومناضلي “البيجيدي” الذين تفرقوا شيعا، ودخلوا في حروب كلامية عرت سوأتهم وأنذرت بتصدع كبير في صفوف الحزب الإسلامي متصدر المشهد السياسي المغربي.

بالمقابل ذهبت تحليلات المحللين السياسيين إلى اعتبار تصنيف بنكيران في خانة الساسة الحالمين، الذين يعتقدون بأن الحياة السياسية بدونهم لن يكون لها معنى، وهو حال رئيس الحكومة السابق، الذي لم يتقبل بعد فكرة بقائه بعيدا عن الأضواء ودون سلطة بقية حياته، حيث يحاول جاهدا العودة للساحة السياسية والتمسك بقشة كي لا يغرق.

وقال المحلل السياسي، عمر الشرقاوي، إن بنكيران لم يكن يضع في الحسبان أنه سيتوقف يوما عن قيادة الحزب والحكومة، وينتهي مساره السياسي كسابقيه.، حيث يعتبر نفسه بمثابة كائن مقدس في الحياة السياسية، وأن حزبه أو الدولة لا يستطيعان الاستغناء عنه مما جعله لا يستوعب صدمة إبعاده.

وأشار تمر الشرقاوي أن الأمين العام الأسبق لحزب العدالة والتنمية يحاول لعب كل أوراقه للعودة مجددا للمشهد السياسي أو على الأقل عدم الوقوع تحت قدر النسيان.

loading...

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق