المالكي ولشكر يرميان “الاتحاد” في حضن البام لأجل المنصب

جديد24-الرباط

بعد أن فقد استقلاليته واستنجد بالتجمع الوطني للأحرار للدخول إل
الحكومة الحالية، اختار الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الارتماء في أحضان الأصالة والمعاصرة، وشرع في التقرب إليه بعد قطيعة دامت لسنوات.

هذا التقارب فسره اتحاديون ناقمون على سياسة الكاتب الأول إدريس لشكر بالانبطاح والولاء الحزبي، متهمين قيادة الاتحاد بالاصطفاف إلى جانب الأحزاب القوية، والولاء لها لعلها تمنحه الدعم السياسي، حيث خصص استقبالا بهيجا للباميين، والتهليل لهذا الحدث عبر جريدة الحزب، حيث يسعى الاتحاد كسب أصوات برلمانيي البام لإعادة انتخاب الحبيب المالكي على رأس مجلس النواب مجددا.

اتحاديون غاضبون اتهموا لشكر والمالكي ببيع تاريخ الحزب، مقابل تحقيق مصالح شخصية، حيث وصفوا المالكي بالرجل الذي يتنكر لكل المبادئ من أحل طموحه الشخصي، وقدرته على تجاوز جميع الخطوط من أجل الوصول إلى مبتغاه، ولو اقتضى الأمر التضحية بالحزب.

وقال أحد الاتحاديين معلقا على الأمر إن الحبيب المالكي داهية يعرف كيف يستغل الحزب عبر توظيف أقطاب مختلفة من “تياراته” في ديوانه لاستقطاب تعاطفها جميعا معه، وفي حال فشل شخص ما من تحقيق الهدف المنشود يجد نفسه خارج هذا الديوان، كما حدث أخيرا، لأستاذ جامعي.

loading...

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق