سعداني رئيس جبهة التحرير الجزائري: بوتفليقة شيخ مريض أتركوه شهرا يدشن المسجد ويرحل

2019-03-25T10:02:31+00:00
2019-03-25T10:32:01+00:00
السياسيةجديد24حول العالمسلايدر
25 مارس 2019
سعداني رئيس جبهة التحرير الجزائري: بوتفليقة شيخ مريض أتركوه شهرا يدشن المسجد ويرحل

دعا الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الأسبق، عمار سعداني، إلى ترك الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يكمل الشهر الذي يفصله عن نهاية عهدته الدستورية، قائلا في حوار نشره الموقع الإلكترون tsa بالعربي ” أُتركوه يدشن مسجدا كان يحلم بتدشينه يقف فيه ولو لحظة على كرسيه .. هو مجاهد وشيخ كبير ومريض”.

وبعد عامين ونصف من إختفائه عن الأنظار، عاد سعداني في الحوار لإطلاق اتهامات للدولة العميقة دون تسمية الجنرال توفيق على خلاف عادته، حيث يرى “أن المجموعة التي رشحت بوتفليقة لعهدة خامسة كلهم من الدولة العميقة، والذين تسللوا الى الدولة عن طريق احمد اويحيى الذي هو عرابهم وكنت قلت في ذلك العهد ان هذا الانسان غير مرغوب فيه وطُلب مني أن أشكل الحكومة معه رفقة حمس والارندي ورفضت ذلك وقلت ان هذا الشخص غير لائق”.

وغازل المتحدث رئيس أركان الجيش الوطني أحمد قايد صالح مؤكدا أنه “حافظ على عدم فتح هذا الباب وهو باب جهنم، ويمكن رؤيته في مصر،  حيث لا تزال الفتنة مجودة الى اليوم بعد أن تدخلت المؤسسة العسكرية وقامت بانقلاب”.

ويضيف في هذا السياق أن “المؤسسة العسكرية كانت جمهورية بمعنى الكلمة، فلم تقف ضد الحراك ولم تسمح للخارج بالتدخل وقامت بحماية البلاد من الفوضى، كان بمقدور رئيس الأركان إزاحة الرئيس في ظرف 5 دقائق”.

واتهم سعداني القوة الخارجية  بمحاولة ضرب مركز المؤسسة العسكرية وقيادة الأركان، عن طريق المسؤول عنها، وشرح في هذا السياق “يبحثون عن هذا هم دول كبيرة في الخارج ومجموعة كبيرة في الداخل من الدولة العميقة”.

وفي معرض اتهاماته للدولة العميقة قال الأمين العام الأسبق  لحزب جبهة التحرير الوطني “هناك مندسين يريدون ركوب الموجة ويضربون مراكز القوة للدولة الجزائرية ويعيدون رسكلة أنفسهم والرجوع”.

ويضيف في هذا السياق “الدولة العميقة كان لها دور وكانت هي السباقة حيث كانت تؤذن لكي يأتي الناس للصلاة، بدأتها من قضية الكوكايين وهي عملية مدبرة ضد المؤسسة العسكرية، ضد المركز، وكانت بتدبير خارجي وتواطئ داخلي”.

رابط مختصر

اترك رد