التجنيد الإجباري يصل اللاعبين والفنانين

السياسيةسلايدر
15 أبريل 2019
التجنيد الإجباري يصل اللاعبين والفنانين

يضع لاعبو كرة القدم وفنانون أيديهم على قلوبهم، بعد الشروع في حصر لوائح المدعوين لأداء الخدمة العسكرية، بالنسبة إلى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و25 سنة. وتلقى بعض اللاعبين، حسب معطيات حصلت عليها “جديد24”، إشعارات باستدعائهم لأداء الخدمة العسكرية، خصوصا في أقسام الهواة، في حين نفى فنانون توصلهم باستدعاءات مماثلة، رغم أن مواقع التواصل الاجتماعي نشرت أسماء بعضهم تنطبق عليهم كل شروط التجنيد.

وقال لاعبون ل”جديد24” إنه لا مشكل لديهم في أداء الخدمة العسكرية، لكنهم يفضلون أن يكون ذلك بعد نهاية مسارهم الكروي، لأن التوقف عن ممارسة كرة القدم سنة يؤثر عليهم بشكل كبير، كما اضطر فنانون إلى الخروج عن صمتهم بعد الجدل الذي أثاره نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، وتساؤلهم عن إمكانية خضوع بعضهم للتنجيد الإجباري، مثل باقي المواطنين المنطبقة عليهم الشروط المطلوبة، إذ أبدى بعضهم استعداده لذلك، فيما اختار آخرون التزام الصمت.
ووصل نقاش “فيسبوكيين” إلى حد مطالبة الفنانين بالتطوع والخضوع للتجنيد، دون انتظار التوصل بالإشعار، لتشجيع الشباب الذين يتابعونهم على الاستجابة للواجب الوطني.
وتستغرق مدة الخدمة العسكرية سنة، يتلقى المجند خلال أربعة أشهر الأولى تكوينا أساسيا عاما، وآخر عسكريا، وخلال الثمانية أشهر الموالية، يتلقى تكوينا متخصصا لتطوير كفاءاته المهنية.
ومن بين الفنانين الذين تنطبق عليهم الشروط القانونية، حسب ما يتداوله نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، المغني زهير بهاوي، صاحب “ديكابوطابل”، والمغني إيهاب أمير، وعمر بلمير، وعماد بنعمر وميدو لحبيب.
وحدد نظام الخدمة العسكرية شروط الإعفاء، منها في “العجز البدني أو الصحي”، و”إعالة الأسرة”، و”متابعة الدراسة”، و”وجود أخ، أو أخت مجندين في الخدمة، أو وجود أخ أو أخت أو أكثر يمكن استدعاؤهم في الوقت نفسه للخدمة العسكرية”، وعضوية الحكومة أو البرلمان. ولقبول طلب الإعفاء المؤقت أو النهائي من أداء الخدمة العسكرية، يجب إرفاقه بالوثائق المثبتة لكل حالة، على أن تحيل السلطة الإدارية المحلية هذه الطلبات على العمالة، أو الإقليم، أو عمالة المقاطعات لعرضها على اللجنة الإقليمية للبت فيها.
وحدد القانون عقوبة لكل شخص خاضع للخدمة العسكرية، تم استدعاؤه للإحصاء، أو للانتقاء الأولي، ولم يمثتل أمام السلطة المختصة، دون سبب مقبول، تتمثل في الحبس من شهر إلى ثلاثة أشهر، وغرامة من ألفي درهم إلى خمسة آلاف درهم.
ويعاقب بالحبس لمدة تتراوح بين شهر وسنة، وغرامة من ألفين إلى عشرة آلاف درهم، كل شخص مقيد في لائحة المجندين لم يستجب للأمــر الموجه له من قبل السلطة العسكرية المختصة.
ويعاقب أيضا بالحبس لمدة تتراوح بين شهر وسنة، وغرامة من ألفي درهم إلى عشرة آلاف درهم، كل شخص أخفى عمدا شخصا مقيدا في لائحة المجندين، أو حرضه على ذلك، أو منعه أو حاول منعه بأي طريقة من الطرق من الاستجابة للأمر المذكور، وتضاعف هذه العقوبة في حالة الحرب.
ويتعين على كل شخص تم تبليغه بأمر التجنيد الحضور في التاريخ والمكان المحددين في هذا الأمر، للمثول أمام اللجنة المكلفة، مصحوبا بأمر التجنيد الذي توصل به وببطاقته الوطنية، كما يمكن للشباب من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج المسجلين بالسجلات القنصلية، والراغبين في أداء الخدمة، أن يقوموا بملء استمارة الإحصاء عبر الموقع الإلكتروني، الخاص بالخدمة العسكرية
كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك رد