بالصور .. الجزائريون يسخرون من تدخل الامارات والسعودية بلافتات طريفة

جديد24

واصل المتظاهرون في الجزائر ترديد شعارات ورفع لافتات مناهضة للإمارات والسعودية، وسط تحذيرات برزت بشكل واضح على مواقع التواصل من محاولاتهما ضرب الحراك الشعبي السلمي من أجل تغيير للنظام.

وزادت اللافتات المرفوعة ضد الإمارات بشكل خاص، أمس،في الجمعة السابعة للمظاهرات المليونية، ولاسيما بعد إعلان خليفة حفتر المدعوم من قبل الإمارات والسعودية، شن هجوم عسكري على العاصمة الليبية طرابلس.

واتهمت الأذرع الإماراتية بمحاولة مقصودة لإبراز دور الجيش وقائده الفريق أحمد قايد صالح. وقد أبرزت وسائل الإعلام الإماراتية أخبار زيارته للإمارات، قبل تصاعد الاحتجاجات في فبراير الماضي، واستقباله من قبل محمد بن راشد نائب رئيس الإمارات وحاكم دبي. وكذلك لقاء بين منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، مع صالح والوفد المرافق له على هامش معرض “آيديكس 2019”.

وكان موقع استخباراتي فرنسي زعم خلال شهر مارس  أن الإمارات توسطت لدى واشنطن ليكون أحمد قايد صالح خليفة لبوتفليقة.

وزعم الموقع أن صالح زار الإمارات مرتين لبعث رسائل مطمئنة إلى الولايات المتحدة، غير أن الإمارات فشلت في إقناع واشنطن بالرهان على “سيسي” (نسبة لقائد الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي) جديد في شمال أفريقيا. كما أن الدبلوماسية الأمريكية أطلقت علنا تحذيراً ضد كل أشكال القمع الوحشي للمتظاهرين جزائريين.

كما أن بعض الكتاب والمغردين المعبرين عن الموقف الرسمي الإماراتي اهتموا كثيرا بما يحدث في الجزائر.

ووصف الأكاديمي عبد الخالق عبد الله، المستشار السابق لبن زايد، عبر تويتر، موقف بوتفليقة بعدم الترشح بأنه “قرار شجاع من مجاهد شجاع أدى دوره وخدم وطنه وأعطى وأجزل في العطاء”، وهو ما أثار غضب جزائريين.

وسبق هذا الغضب قبل يومين استنكار وهجوم على سياسات الإمارات بالمنطقة، عقب توجيه عبدالله تحذيرا عبر تويتر إلى شعب الجزائر قائلا: “لا تدعوا حفنة مندسة ومأجورة أن تحمل شعارات معادية للإمارات أو لغيرها من البلدان في مسيراتكم المباركة”.

وردا على عبد الله، غرّد حساب باسم “اليعقوبي” قائلا: “الإمارات هي المندسة في شؤون غيرها، أمّا الجزائريون الأحرار فليسوا بحاجة لمن يؤطرهم”.

وبينما تنفي الإمارات عادة تدخلها في شؤون الدول، وجّه حساب باسم “Achemrah younès”، نصيحة للأكاديمي قائلا: “قل لحاكم أبوظبي أن يرفع يده عن معاداة إرادة الشعوب، ويهتم بدولته، وينسى حراك الأحرار”.

وقبل أكثر من عام شهدت العلاقات توترا سرعان ما تم احتواؤه، وذلك بعد تصريحات لحاكم الشارقة سلطان بن محمد القاسمي ادعى فيها أن استقلال الجزائر كان إرضاء من فرنسا للزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر، مما أدى إلى غضب واسع من قبل الجزائريين، الذي اعتبروا التصريح إهانة متعمدة لبلدهم. وقد اضطر حاكم الشارقة لتدارك الموقف.

وبينما يأمل كثير من الجزائريين أن تحقق ثورتهم السلمية، الانتقال الديمقراطي، يخشون في الوقت ذاته من “الثورة المضادة” الداخلية والخارجية وخطط الإمارات والسعودية.

 

loading...

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق