خالد الصمدي: نحتاج 200 ألف أستاذ.. واختيار مهنة التعليم سيبدأ مباشرة بعد البكالوريا

جديد24_متابعة

قال خالد الصمدي، كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي إن مصادقة الحكومة على مرسوم يقضي بتغيير تسمية المدارس العليا للأساتذة إلى المدارس العليا للتربية والتكوين، وتعميمها على سائر الجهات، بإحداث مدارس جديدة بكل من القنيطرة والجديدة ووجدة وبني ملال وأكادير وسطات سيبلي حاجيات المغرب من الأساتذة، ويرفع من جودة التكوين.

وكشف كاتب الدولة لموقع “تيل كيل عربي” أن المغرب في حاجة إلى 200 ألف أستاذ في أفق 2028، وهو ما سنعمل على توفيره من خلال تعميم المدارس العليا للتربية والتكوين.

وأوضح الصمدي أنه ابتداء من الموسم الدراسي المقبل سيكون بإمكان التلاميذ الحاصلين على البكالوريا الراغبين في ممارسة مهنة التدريس متابعة دراستهم في المدارس العليا للتربية والتكوين، مشيرا إلى أن ولوج هذه المدارس سيتم عبر مباريات، أي أنها ذات استقطاب غير مفتوح.

وأشار الصمدي، إلى أن المغرب سيعمل على توظيف 20 ألف مدرس في السنة، نظرا لكون 140 ألف مدرس سيحالون على التقاعد في غضون 2028.

وأوضح الصمدي لنفس الموقع، أن المدارس العليا للتربية والتكوين ستفتح امكانية اتمام الدراسة، بعد الإجازة من أجل الحصول على الماستر والدكتوراه، مشددا على أن عملية الانتقاء من أجل ولوج هذه المدارس ستهم الطلبة المتميزين بالأساس من أجل الرفع من جودة التعليم.

من جهة أخرى، حسب “تيل كيل عربي”، اعتبر الصمدي، أن إحداث 17 مؤسسة جامعية جديدة في المغرب من شأنه تحقيق العدالة المجالية في جميع جهات المغرب، مشيرا إلى أن الحكومة قطعت مع الجامعات التقليدية من خلال تغيير أسماء عدد من المؤسسات وإعطائها وظائف جديدة، كما هو الشأن بالنسبة لكلية أصول الدين بتطوان، التي أصبحت تسمى كلية “أصول الدين وحوار الحضارات”، معتبرا أن ذلك من شأنه أن يجعل منها مرجعا في دراسة الدين الإسلامي، والانفتاح على الحضارات الإنسانية الأخرى.

وكانت الحكومة قد صادقت على مرسوم يقضي بإحداث 17 مؤسسة جامعية جديدة

loading...

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق