زوبعة بحزب العدالة والتنمية بسبب التحرش الجنسي

جديد24_الرباط

لم يتمالك أزواج، نساء العدالة والتنمية، أعصابهم وهم يعيدون الاستماع إلى تصريحات عبد الإله بنكيران، زعيم الإسلاميين، المثبتة في فيديو موثق، التي فضح فيها ما يجري داخل مؤسسات الحزب وطنيا وجهويا وإقليميا وفي المنظمات الموازية، من شيوع “الفساد” وانتشار ظاهرة التحرش الجنسي من قبل الرجال إزاء النساء.

وقالت مصادر ”جديد24” إن بعض أزواج نساء مناضلات أو أطر بالعدالة والتنمية، انتظروا ردا مقنعا من قبل سعد الدين العثماني، أمين عام الحزب، على التصريحات التي أدلى بها بنكيران، بتكذيب ما صرح به، أو على الأقل إحالة الحالات المتهمة بالفساد الأخلاقي على لجنة النزاهة والقيم الأخلاقية أو لجنة التأديب، كي تقول كلمتها في حقهم، لكن لا شيئ حصل فأصيبوا بخيبة أمل، تضيف المصادر، وتيقنوا أن كلام بنكيران يحتمل الصواب، وأن زوجاتهم وأخواتهم وبناتهم لسن في منأى عن التحرش الجنسي.

وأكدت المصادر أن أزواج ” قنديلات” العدالة والتنمية، أصيبوا بصدمة شديدة، لغياب التوضيحات المطلوبة من قيادة الحزب، خاصة أن العمل السياسي والإقليمي والجهوي والنقابي والبرلماني لزوجاتهم يتطلب الاشتغال حتى ساعات متأخرة من الليل، بل يفرض أحيانا السفر خارج المدن التي يقطن بها، وحتى خارج التراب الوطني.

وأضافت المصادر أن بعض الأزواج فقدوا الثقة في قيادة ورجال “بيجيدي”، بعدما اعتقدوا أن التحرش كان سائدا في الأحزاب الأخرى، لذلك ضغطوا حاليا على زوجاتهم لتقديم استقالتهن من الحزب، قبل بدء ندوات الحوار الداخلي على المستوى الإقليمي، التي انطلقت منذ أمس( الإثنين) إلى 30 يونيو المقبل.

وأعاد حديث بنكيران عن انتشار التحرش الجنسي في صفوف الحزب، إلى الأذهان الاتهامات التي كالها برلمانيون إلى قيادي في الحزب لربطه علاقة غرامية مع برلمانية من الحزب نفسه، مقيمة بفرنسا، بعد أن اختفيا عن الأنظار في باريس مباشرة عقب انتهاء أشغال الاجتماعات الرسمية، فقررت البرلمانية المعنية بالأمر عدم الترشح مرة ثانية في تشريعيات 2016، رغم اكتسابها تجربة سياسية، وكذا العلاقة الغرامية التي جمعت بين وزير ومديرة ديوانه التي دافع عنها لدرجة أنه احتفل بعيد ميلادها بمقر الوزارة، وجعله يوما وطنيا لجمعيات المجتمع المدني، ودافع عن أحقيتها في تولي حقيبة وزارية في عهد حكومة بنكيران، علاوة على ما راج من تبادل ” الغزل” بين قيادي وقيادية في مواقع التواصل الإجتماعي، فحالفهما الحظ أخيرا كي يحظيا ” بنعمة” الاستوزار في حكومة العثماني، دون نسيان الوزير ” مول الناموسية” الذي انشغل أولا بتجهيز مقر وزارته بتوسيع مساحة ” الدوش بالماء الساخن” وشراء ” ناموسية كبيرة الحجم”، وقضية القيادية التي نزعت الحجاب بباريس، والتقط لها صديقها من حزب يساري صورا، والوزيرالمتزوج الذي سقط في غرام مدلكته وظهر معها في شهر رمضان، واضطر إلى تطليق زوجته بعد انكشاف أمره.

loading...

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق