إضراب وطني للأساتذة “المتعاقدين” يشل عجلة التعليم بالمغرب

إضراب وطني للأساتذة “المتعاقدين” يشل عجلة التعليم بالمغرب

دخل عدد كبير من الأساتذة المتعاقدين، صباح اليوم الأربعاء 19 دجنبر الجاري، في ثلاث إضراب وطني ، وذلك تنفيذا للبرنامج النضالي الذي سبق وأن سطرته التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد

“الحسن هلال”، أستاذ متعاقد وناشط بالتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، أشار إلى أن الأساتذة، حددوا يومي 19 و20 من شهر دجنبر 2018، لخوض إضراب وطني، احتجاجا على ما وصفه بسياسة “الآذان الصماء التي تنتهجها حكومة سعد الدين العثماني” تجاه ملفهنا المطلبي.

وطالب نفس المحدث في تصريحه لجريدة “جديد24” بإلغاء نظام التعاقد التي لا تضمن الاستقرار المهني والاجتماعي والتكوين الأساس الذي يجعل من الموظفين فاعلين حقيقيين داخل المنظومة وليس عمال مؤقتين يهددهم الطرد والفصل تحت طائلة مخالفة مقتضيات العقدة أو ما سمي زورا النظام الأساسي لأطر الأكاديمية، بالإضافة إلى مطالبته الوزارة بإدماج كافة الأساتذة المتعاقدين الذين فرض عليهم التعاقد وتمتيعهم بتوظيف حقيقي في القطاع، على حد تعبيره.

ودعا هلال الوزارة الوصية والحكومة إلى فتح حوار عاجل لإيجاد حل شامل يضمن حقوق الأساتذة المتعاقدين في أفق إدماجهم في الوظيفة العمومية وتجنيب القطاع مزيدا من الاحتقان، بالإضافة إلى حل الملفات العالقة في مختلف الجهات بأقرب وقت ويتعلق الأمر بملفات الأساتذة الذين لم يتوصلوا بمستحقاتهم المالية، مع إرجاع الأساتذة المرسبين والمطرودين إلى عملهم دون قيد أو شرط

يذكر أن الاساتذة المتعاقدين يطالبون بالتراجع الفوري عن نظام التعاقد، وإدماجهم في النظام الأساسي، الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية، وإرجاع المطرودين والمرسبين منهم، منذ فوج 2015 ، وصولا إلى فوج 2018.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق