هل يتحرك مجلس جطو للتدقيق في ممتلكات منتخبي مجالس إقليم خريبكة؟؟

هل يتحرك مجلس جطو للتدقيق في ممتلكات منتخبي مجالس إقليم خريبكة؟؟

لا حديث منذ سنوات لرواد موقع التواصل الإجتماعي “الفايسبوك” والساكنة إلا عن ثروات بعض المنتخبين ورؤساء الجماعات الحضرية والقروية بإقليم خريبكة، بعدما تحسن حالهم وامتلكوا الدور والسيارات الفارهة، حيث اختاروا السياسة للوصول إلى مراكز القرار، والتقرب من الراسخين في العلم في مجال العقار .

وطالب الرواد بالتدقيق في ثرواتهم ومصادرها والكشف عن التحول الذي طرأ على أوضاعهم الإجتماعية والإقتصادية، بعدما أصلحت الوداديات والتجزئات حالهم، وانتفخت أرصدتهم البنكية، فأصبحوا من الأعيان أمام أنظار السلطات الأمنية والقضائية، فتحولوا بين عشية وضحاها إلى أصحاب “فيلات”، ومشاريع عقارية داخل الإقليم وخارجه. فمنهم من هرب أموال المنخرطين ومول بها مشاريع ببوزنيقة، وشيد العمارات على الشواطئ، تاركين وراءهم متضررين فقدوا الأمل وسلموا رقابهم للسماسرة، ينتظرون الفرج وانتزاع حقوقهم التي طال عليها الزمن.

فبين انتظار البشرى السارة والعيش بين الزهور في جنة الدنيا، لازالت الخبرات الحسابية تراوح مكانها بين الإجراء والأخطاء من جهة، وكسب الوقت لإصلاح ما أفسده الطمع وطالته اليد المستمرة بأوامر النفس الأمارة بالسوء.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق