غضبةٌ ملكيةٌ تجمعُ العثماني ببعض الوزراء بشكل عاجل

غضبةٌ ملكيةٌ تجمعُ العثماني ببعض الوزراء بشكل عاجل

دفعت غضبة ملكية رئيس الحكومة سعدالدين العثماني إلى مراجعة مشروع التكوين المهني، الذي كلفه الملك محمد السادس بإعداده السنة الماضية.

العثماني اجتمع ببعض الوزراء بشكل طارئ بمقر رئاسة الحكومة، بعد أن تعرضوا لغضبة ملكية جراء التأخر الحاصل في إعداد تصور جديد لإرساء شعب التكوين المهني المؤهلة للشغل، بعد منحه مهلة زمنية ومُدِّدَ فيها، وبعدها رفض بعض مقتضياته، ملتمسا مراجعته، لأنه لا يتلاءم والتحول الجاري بالمغرب الذي استقطب الشركات الدولية المختصة في صناعة الطائرات والسيارات بكل أجزائها، ويرغب في استقطاب المقاولات المصنعة للتكنولوجيا المتطورة، التي ستصدر إلى أوربا وإفريقيا معا، علاوة على تطوير الصناعة الغذائية من قبل مقاولين شباب بعد أن حصلوا على أراض سلالية ستوزعها وزارة الداخلية لأجل استثمارها في الفلاحة التصديرية.

وأكدت مصادر أن العثماني راجع مشروع التكوين المهني، مع محمد يتيم، وزير الشغل والإدماج المهني، ومحمد الغراس، كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني، حتى لا يتعرضا على الخصوص لأي إعفاء.

وأشارت المصادر ذاتها أن ملف ربط التكوين المهني بسوق الشغل جمع العثماني رفقة وزراء آخرين معنيين بدورهم بهذا البرنامج التأهيلي للموارد البشرية، وكبار المسؤولين المختصين في مجال التعليم والصحة، والتكوين المهني، والشغل، والسياحة والتجهيز والصناعة والاستثمار والداخلية، لبلورة وعرض برنامج مشاريع وإجراءات دقيقة قابلة للتنفيذ التي تهم إعادة هيكلة شعب التكوين المهني.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق