أحزاب البيجيدي والاتحاد الاشتراكي والاستقلال تصف المغرب بـ”دولة القمع “ والأمن بـ”قوات القمع الوحشية الظالمة”

أحزاب البيجيدي والاتحاد الاشتراكي والاستقلال تصف المغرب بـ”دولة القمع “ والأمن بـ”قوات القمع الوحشية الظالمة”

وصفت أحزاب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، الإستقلال، الإشتراكي الموحد، المؤتمر الوطني الإتحادي، حركة العدل والإحسان، بالإضافة لنقابات حزب العدالة والتنمية؛ الذي يقود الحكومة، (وصفت) المملكة المغربية بـ”دولة القمع وحكومة العبث”، فيما نعتت القوات العمومية بـ”قوات القمع الوحشية الظالمة”.

جاء ذلك في بيان توصلت به “آشكاين”، ندَّد من خلاله 27 تنظيما سياسيا ونقابيا وحقوقيا بمدينة طاطا، ما اعتبروه “الإعتداء الهمجي الوحشي الذي تعرض له الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد؛ والمناضلين النقابيين والإعلاميين، على يد قوى القمع بالرفس والتنكيل”، خلال ليلة يوم الأربعاء 20 مارس 2019، بأمر من عامل الإقليم وبتنفيذ من “عقليات التسلط والجبروت؛ باشا المدينة ورئيس قسم الشؤون الداخلية”.

واستنكر البيان، الصادر اليوم الخميس 21 مارس الجاري؛ ما أسماه “الممارسات المشينة الإنتقامية والتسلطية”، من خلال “إقتحام التظاهرة السلمية لنساء ورجال التعليم، دون إذن مسبق مستعملين كل ألفاظ القذف الساقط”، مرتكبين بذلك “مجزرة غير مسبوقة” و”جريمة نكراء مع سبق الإصرار والترصد”، حسب المصدر ذاته.

واستغربت التنظيمات السياسية والنقابية والحقوقية بطاطا، من “السلوكات الصبيانية لرئيس المنطقة الإقليمية للأمن واعتداءاته السافرة، والتي تأكدت من خلال طريقة الركل والضرب والرفس التي مارسها رفقة أتباعه على رؤوس الأساتذة”، واصفة باشا المدينة بـ”الشخصية السادية والمازوشية الذي أبان عن الكره واللامواطنة من خلال تصرفاته والطريقة التي أعطى بها الأوامر لأذنابه لضرب نساء ورجال التعليم وإهانتهم”، وفق البيان.

البيان الموقع من طرف كل من المكاتب الإقليمية لأحزاب الإستقلال، الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، الإشتراكي الموحد، المؤتمر الوطني الاتحادي، بالإضافة للجامعة الوطنية لموظفي التعليم والمكتب الإقليمي للإتحاد الوطني للشغل بالمغرب؛ الدراع النقابي لحزب العدالة والتنمية، والدائرة السياسية للعدل والإحسان، سطر برنامجا نضاليا للرد على “الجريمة المرتكبة من طرف عقليات الجبروت والإستبداد”، بدأ بوقفة احتجاجية أمام المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بطاطا يوم الخميس.

وكانت القوات الأمنية، قد تدخلت بعنف مساء أمس الأربعاء 20 مارس الجاري، لمنع مسيرة للتنسيقية المحلية “للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” بطاطا، ضدّ العقدة والنظام الأساسي الخاص بموظفي الأكاديمية؛ وللمطالبة بإدماجهم في الوظيفة العمومية، ماخلف العشرات من الإصابات في صفوف الأساتذة بأنحاء مختلفة من الجسد، وخمس حالات حرجة نقلت على عجل صوب المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق