ردا على تهديدات «أمزازي»..أساتذة «التعاقد» يعدون لإنزال وطني غير مسبوق بالرباط

2019-03-23T20:32:15+00:00
2019-03-23T20:34:40+00:00
سلايدرقضايا وحوادث
23 مارس 2019
ردا على تهديدات «أمزازي»..أساتذة «التعاقد» يعدون لإنزال وطني غير مسبوق بالرباط

حل آلاف الأساتذة ” المتعاقدون”، عشية اليوم السبت 23 مارس الجاري، من مختلف جهات المملكة بساحة باب الرواح، إستعدادا للمسيرة التي ستنطلق بعد قليل، من أمام مقر وزارة التربية الوطنية في إتجاه مقر البرلمان.

وعاينت “جديد24” حشود الأساتذة، في وقفة احتجاجية تطالب بإسقاط التعاقد وإقرار الإدماج الفوري في النظام الأساسي لموظفي التربية الوطنية لـ”لأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”.

وشددت الشعارات التي أطلقتها الأستاذات والأساتذة على الرفض المطلق لكل المبادرات التي تباشرها وزارة التربية الوطنية، منذ إندلاع احتجاجات أساتذة “التعاقد”، مشددين على أن مسار المقاطعة لن يوقفه سوى تسوية وضعياتهم في سلك الوظيفة العمومية”.

وينتظر أن تنطلق بعد قليل مسيرة الأساتذة في اتجاه مقر البرلمان، حيث قررت “الأساتذة المحتجون” خوض معتصم ليلي تحت ضوء الشموع.
هذا ودعا المجلس الوطني لتنسيقية الأساتذة «أطر الأكاديميات الجهوية، الذين يحتجون رفضا لنمط التشغيل بالتعاقد والمطالبة بالإدماج في الوظيفة العمومية، أمس الجمعة كافة الاساتذة على المستوى الوطني إلى «الحضور الوازن والمكثف في هذا الاعتصام الوطني».

وأكد نص «النداء» الذي أطلقته التنسيقية على ضرورة إحضار الأساتذة لوجبة العشاء، والشموع، والوزرات والشارات الحمراء « لما لها من دلالات حول مطالبهم العادلة».

يذكر أن أساتذة التعاقد يتشبثون بالاحتجاج إلى حين «إسقاط التعاقد وتحقيق الإدماج بالوظيفة العمومية»، بالرغم من عقد الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين لاجتماعات المجالس الإدارية، صادقت خلالها بشكل مستعجل على إجراءات اعتبرتها الوزراة الوصية سقفا لا يمكن تجاوزه».

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

Send this to a friend