سطات.. إنتشار الباعة المتجولين

سلايدرمجتمع
سطات.. إنتشار الباعة المتجولين

عبر عدد من المواطنين بمدينة سطات عن استنكارهم من الوضع المزري الذي أصبحت تعيشه المدينة، نتيجة تقاعس السلطات المحلية والمجلس الجماعي في محاربة الباعة المتجولين ، الذين احتلوا  كل الشوارع، بعد أن باتت التجارة العشوائية هي الصورة السائدة التي تصطبغ بها كافة شوارع المدينة، خصوصا أن السلطات المحلية تعتمد على حملات موسمية لا ترقى إلى تطلعات التجار وسكان المدينة حيث زاد الأمر استفحالا في الآونة الأخيرة”.

وفي مدينة سطات وبعد رحيل العامل السابق أصبح لا يخلو حي أو شارع أو زقاق من الباعة الجائلين، وحتى المناطق التي تكثف السلطات إنزالها بها وتتمكن من تفريغها من الباعة المتجولين، سرعان ما تعود إلى حالتها السابقة بالتدريج حتى يتم الاكتساح على غرار ما يحدث، حاليا، بشوارع المدينة، إذ بذل الخطيب الهبيل العامل السابق مجهودات من أجل تحرير الفضاءات من الباعة المتجولين وتمكين قاطني المدينة من المرور إلى منازلهم، بعد أن كان المرور من الشارع المؤدي إلى ملحقة إدارية يمتلئ عن آخره بعربات الباعة المتجولين الذين لا يتركون ممرا ضيقا، ما يحدث اختناقا في حركة السير.

وتلقى السكان هذه المجهودات وتحرير المدينة باستحسان، لكن يلاحظ، خلال هذه الأيام، بعد ان غادر المسؤول الإقليمي الدائرة الترابية لإقليم سطات في إطار الحركة الانتقالية الاخيرة، عودة الباعة المتجولين.

وبدأت حركة “الغزو” الجديد بالتدريج، إذ كان الأمر يتعلق في البداية ببعض العربات، قبل أن يشرع أصحاب الدراجات النارية ثلاثية العجلات “تريبورتور” في الإحتلال ،حتى عادت الأوضاع إلى سابق عهدها،دون أن تحرك السلطات ساكنا.و أصبح من الصعب حاليا، خاصة قبيل الغروب، المرور من أهم شوارع المدينة بعد أن قرر العشرات من الباعة المتجولين أصحاب العربات و الدرجات (تريبورتات)السيطرة على المدينة أمام أنظار عناصر من القوات المساعدة في تحد للسلطات المحلية.

والغريب أن هذه التجاوزات تحدث دون أن تحرك ساكنا، ما يطرح العديد من التساؤلات حول الأسباب التي تجعل المسؤولين يغضون الطرف عن عودة الباعة لملء الفضاء العام. الأمر الذي جعل سكان المدينة يتساءلون حول الجدوى من سن القوانين إذا كانت لا تحترم ولا تسهر السلطات على تنفيذها والعمل على احترامها.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق