وزارة الثقافة والاتصال:  تقرير منظمة ” مراسلون بلا حدود” لا يليق بمنظمة دولية يفترض فيها الحياد والموضوعية 

2019-04-24T19:42:28+00:00
2019-04-24T19:45:59+00:00
السياسيةجديد24سلايدر
24 أبريل 2019
وزارة الثقافة والاتصال:  تقرير منظمة ” مراسلون بلا حدود” لا يليق بمنظمة دولية يفترض فيها الحياد والموضوعية 

جاءت منظمة “مراسلون بلا حدود” المغرب، في تقريرها لسنة 2019 ، بتقييم تضَّمن  تراجع حرية الصحافة المغربية ، خلال سنة 2018،  ووصف التقرير  بأن الأمر راجع بالأساس إلى “ضغط قضائي قوي على الصحافيين ورفع دعاوى قضائية عديدة، استهدفت الصحافيين المهنيين، كما شملت فئة المواطن الصحافي”، واعتبر تقرير مراسلون بلا حدود أن السلطات المغربية أعاقت عمدا عمل وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية.

وخرجت وزارة الثقافة والاتصال ببلاغ تستغرب من خلاله ما جاء في تقرير “مراسلون بلا حدود”، معتبرة بأنه لا يمت للواقع بصلة، كما استغربت الوزارة للهجة التقرير التي أصرت على النهل من قاموس التهويل والمبالغة وادعاء “ضغط قضائي قوي على الصحافيين”، بصيغة التعميم، والحال أن الوقائع التي بنيت عليها الأحكام والاستنتاجات لا تتعدى حالة واحدة قدمت بشأنها توضيحات ردا على تقرير سابق لنفس المنظمة

هذا وقد، عبرت الوزارة عن استغرابها على   إصرار منظمة “مراسلون بلا حدود”، اتخاذ أحداث عادية، بغض النظر عن مدى صحتها، كذريعة للحكم على حرية الصحافة في المغرب، بدون أدنى اعتبار لمسلسل التدابير الإصلاحية التي تتواصل كل سنة  في مجال حرية الصحافة وحرية التعبير وفي دمقرطة وتحديث الحقل الإعلامي المغربي.

واعتبر بلاغ وزارة الثقافة والاتصال أن  التقرير لايليق بمنظمة دولية يُفترض فيها التزام الحياد والموضوعية، كما كذب البلاغ مضمون تقرير منظمة “مراسلون بلا حدود”، وذكر البلاغ بغض الإحصائيات بخصوص انفتاح المغرب  على الإعلام حيث تمت الاستجابة لـ 882 طلب رخصة تصوير منها 485 لفائدة الأعمال الوطنية و397 لفائدة الأعمال الأجنبية، كما تمت، برسم سنة 2018 ، معالجة ودراسة ما يزيد عن 1000 ملف همت إدخال واستيراد معدات التصوير وكذا الترخيص بتصوير روبورتاجات مصورة وأفلام وثائقية وتغطيات إعلامية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق