رغم ذلك. تبقى المدينة غارة في التسيب و البلطجة و خير دليل ما يسمى بالفرشات و بائعي الخضر و الفواكه في شارع مولاي اسماعيل. رغم تعهد السيد العامل بتواريخ ضلت حبيسة الاوراق