سعيد جعفر : الرابحون والخاسرون من قرار لجنة الطوارئ داخل “الكاف”

5 يونيو 2019
سعيد جعفر : الرابحون والخاسرون من قرار لجنة الطوارئ داخل “الكاف”

ـ الرابحون:

ـ المغرب، إذ أن القرار سيعزز من مصداقيته داخل أروقة الكاف ولدى عدد من الاتحادات القارية التي تضامنت مع ملف الوداد وصوتت له أو تلك التي تقاسمت معه تعرضها للظلم كمازيمبي و الأهلي وفرق أخرى، ومن المعلوم أن قرارات ممثلي الدول في الكاف والهيئات الدولية لا تكون معزولة عن توجيه حكوماتها. كما أن المغرب سيستفيد مما وقع لتعزيز مواقعه مستقبلا لا سيما أنه كان قدم ترشيحه رسميا لترؤس لجنة تنظيم المسابقات بين الفرق بالكاف قبل أن ينجح التونسي البوشماوي في إعادة ترؤسها لولاية جديدة.

ـ الفائز الثاني هو الكاف نفسه ولا سيما محور المغرب مدغشقر السنغال والدول المساندة لهم في مقابل محور تونس مصر الجزائر الكاميرون الذي هيمن مطولا على دواليب الكاف.

ـ الفائز الثالث هو الوداد إذ نجح في الدفاع جيدا عن سمعة كرة القدم المغربية و عن مصالحه “كوداد أمة“.
ـ الفائز الثالث هو الفرق الوطنية التي ربما لن تتعرض للظلم مستقبلا قياسا على ما وقع.

ـ الخاسرون:

ـ فريق الترجي التونسي الذي خسر سمعته الخارجية والداخلية باعتباره أول فريق يسحب منه الكأس والميداليات.
ـ تونس دولة وحكومة باعتبار القرار جاء بسبب ضعف الأمن وضعف التنظيم، وهو ما قد يؤثر على حظوظها في استقطاب السياح وحظوظها في تنظيم المسابقات القارية والدولية. هذا إذا لم تتأثر صورة تونس بلد الثورة قياسا على شبهات الرشوة التي تثار في وجه مسؤولي الترجي.

ـ محور تونس مصر الجزائر الكاميرون في الكاف لصالح محور المغرب مدغشقر السينغال وغيرها، إذ أن إدانة الترجي تعني في العمق إدانة محور البوشماوي رئيس لجنة تنظيم المسابقات بين الفرق في الكاف والتي تضم في عضويتها ممثلي مصر والجزائر وموريتانيا والكاميرون و زيمبابوي.

ـ جمهور الترجي الذي سيجد نفسه محرجا أمام جماهير الغريم التقليدي نجم الساحل ونسبيا الصفاقسي.

يبقى سؤال محير:

عدد من المغاربة من مشجعي فريق غريم للوداد هل هم رابحون قياسا على أن كرة القدم المغربية هي الرابح أم أنهم خاسرون قياسا على إنصاف الوداد قاريا و بطل المغرب لموسم 2018/2019؟

J0RR0UbWiG1s7PajmTuSYx0W7AjbAHzu1ysxH49o  - جديد24

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

Send this to a friend