أزمة السودان تعود إلى الشارع… و”العسكري” يطرح “اتفاقاً عاجلاً”

أزمة السودان تعود إلى الشارع… و”العسكري” يطرح “اتفاقاً عاجلاً”

عادت الأزمة السودانية إلى مربع المظاهرات الاحتجاجية في الشوارع، مع خروج أعداد غفيرة في كل أنحاء البلاد أمس للمطالبة بتسليم السلطة إلى المدنيين. وتعد مظاهرات أمس الأضخم منذ صدمة عملية «فض الاعتصام» التي راح ضحيتها أكثر من مائة قتيل في 3 يونيو  الماضي. وتم تسجيل 5 قتلى على الأقل وعدد من الجرحى، في مظاهرات أمس التي دعا إليها «إعلان قوى الحرية والتغيير».

وتزامناً مع هذه المظاهرات، أكد نائب رئيس «المجلس العسكري الانتقالي»، الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، «حياد المجلس في النزاع حول السلطة»، وقال «إننا نسعى إلى اتفاق عاجل وشامل لا يقصي أي جهة (…) نحن حراس للثورة، ونأمل التوصل إلى اتفاق عادل وشامل يمثل الشعب السوداني». وتابع: «مسؤوليتنا هي حماية المسيرة المليونية، لكن لا نضمن المندسين».

ومنذ صباح أمس، خلت شوارع الخرطوم من الحركة الكثيفة المعتادة، إذ أغلقت المتاجر والمحلات أبوابها، بنسبة تقارب 60 في المائة، بصورة تشبه حالة عصيان طوعي و«غير معلن».

وفور دعوة «تجمع المهنيين» للمحتجين للتوجه إلى القصر الرئاسي، سارعت القوات العسكرية إلى إغلاق شارعي «الجمهورية» و«القصر» المؤديين لمقر الرئاسة وسط الخرطوم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق