تفاصيل سقوط شبكة “عائلية” للدعارة تتزعمها أم قدمت شكاية بتعرض بناتها للاغتصاب

تفاصيل سقوط شبكة “عائلية” للدعارة  تتزعمها أم  قدمت شكاية بتعرض بناتها للاغتصاب

فجرت شكاية حول تعرض امرأة أربعينية متزوجة بسيدي إفني لمحاولة اغتصاب فضيحة جنسية وصفت ب “المدوية”، وذلك بعدما تم اكتشاف أن المشتكية تستغل منزلها في الدعارة وتتوسط لابنتيها لممارسة الجنس مع عدة زبناء.

وكشف مصدر اعلامي ، أن فصول هذه القضية المثيرة بدأت بعدما تقدمت امرأة متزوجة إلى المصالح الأمنية بالمنطقة الإقليمية للأمن بسيدي إفني، بشكاية مفادها أن شخصا قام بالهجوم عليها بداخل منزلها وحاول اغتصابها بالقوة.

وبناء على هذه الشكاية انتقلت على الفور عناصر الشرطة القضائية إلى عين المكان لتتمكن من إيقاف المشتبه فيه الأربعيني الذي كان في حالة سكر طافح، وجرى تقديمه نحو المصلحة الإقليمية للأمن بإفني للبحث والتحقيق معه حول المنسوب له.

وأضاف المصدر ذاته، أن الأبحاث والتحريات التي قامت بها فرقة الشرطة القضائية مع الموقوف بينت أن ما ادعته المشتكية مجرد افتراء، حيث تبين أن الموقوف الأربعيني جاء لمنزل المشتكية كعادته لممارسة الجنس مع إحدى ابنتيها، إحداهما قاصرة ذات 15 سنة، والثانية عمرها 19 سنة، لينشب صراع بين الأطراف لتقرر أم الشابتين وضع شكاية “كيدية” ضده بتهمة محاولة الاغتصاب.

هذا وجرى توقيف ابنتي المشتكية بعدما تبين أنهما تتعاطيان للدعارة بالمقابل بوساطة من والدتهما، كما أسفرت الأبحاث والتحريات عن إيقاف قاصر أخرى ذات 17 سنة تتعاطى بدورها للدعارة بوساطة من المشتبه بها، كما تم إيقاف ثلاثة زبائن.

وقد تم إخضاع جميع الأطراف الراشدين لتدابير الحراسة النظرية، والقاصرتين وضعتا تحت المراقبة الخاصة بالأحداث لفائدة البحث والتقديم أمام النيابة العامة المختصة من أجل تهم تتعلق بإعداد وكر للدعارة والوساطة فيها، استغلال قاصرتين لممارسة الدعارة، إعطاء القدوة السيئة للأبناء، إهانة الضابطة القضائية عن طريق التبليغ عن جريمة خيالية مع العلم بعدم حدوثها.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق