هيئة حقوقية تدق ناقوس الخطر بشأن تنامي ظاهرة “الڭريساج” في صفوف القاصرين

2 يوليو 2019
هيئة حقوقية تدق ناقوس الخطر بشأن تنامي ظاهرة “الڭريساج” في صفوف القاصرين

دقت شبكة التحالف المدني للشباب ناقوس الخطر تجاه تنامي ظاهرة السرقة بالعنف “الكريساج” في صفوف الشباب والقاصرين، مما يتطلب معه الوقوف عند منابعها الأسرية والاجتماعية والبيئية وكذا تقييم المقاربة السجنية.

واعتبرت الشبكة في بلاغ لها، أن خطورة جريمة “الكريساج” اعتداء سافر على حقوق الإنسان ينتج عنها عاهات لضحايا وانعكاسات اجتماعية وآثار نفسية خطيرة على الفرد والمجتمع.

وتطالب الشبكة بإحاطة جريمة “الكريساج” بالعديد من التدابير الوقائية الإصلاحية والعقابية الصارمة تعيد للمواطنين الثقة في فضاءات آمنة وشوارع آمنة وأحياء أمنة، ونقل عمومي، مطالبة كذلك بإجراءات احترازية أهمها تثبيت الكاميرات بالشوارع وبالأحياء، وتزويد الدوائر الأمنية بوسائل التدخل، وتوفير جميع الضمانات للمعتدى عليه لمتابعة الجاني بشكل قانوني يحفظ له كرامته وسلامته.

واقترحت الشبكة إعادة النظر في المنظومة السجنية لتجاوز محدودية الردع والإصلاح التي ينبغي أن تأخذ أشكال شديدة تحقق الأهداف المنشودة من المؤسسة السجنية لتقليص ظاهرة العود، وذلك باعتماد نظام السجون المفتوحة والمحروسة التي تجعل من السجناء مرتكبي هذا النوع من الجرائم يؤدون خدمات تنموية فلاحية، أوراش الطرق، والسكك الحديدية…، وعدم الاكتفاء بوضعهم في المؤسسة السجنية دون أي تفريغ لطاقتهم السلبية فيما يعود بالنفع على المجتمع وعلى الجاني، وفي تحقيق المقاربة العقابية و الإصلاحية في ذات الوقت.

وأكدت على أنه آن الأوان لوضع قانون وصندوق للتعويض عن الأضرار الخطيرة التي يتعرض لها الضحايا جراء جرائم الكريساج، داعية الحكومة إلى إيقاف نزيف الهدر المدرسي باعتباره مشتل للجريمة وهدر للموارد البشرية.

إلى ذلك، دعت الشبكة إلى إطلاق حملة وطنية تحسيسية حول الظاهرة لتعزيز دور آمن القرب أكثر، وكذا كافة الفاعلين أحزاب، ونقابات، ومجتمع مدني، وإعلام في التأطير والتكوين الموجه للقاصرين والشباب.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

Send this to a friend