أنباء عن تحركات جزائرية لإعادة فتح الحدود مع المغرب

السياسيةسلايدر
أنباء عن تحركات جزائرية لإعادة فتح الحدود مع المغرب

في مفاجئة غير متوقعة، كشفت صحيفة “إندبندنت” (السبت) عن نقاشات في الجزائر لإعادة العلاقات مع المغرب، وفتح الحدود بين البلدين، لافتة إلى مؤشرات إيجابية ما بعد الرئيس السابق، عبدالعزيز بوتفليقة.

الصحيفة نقلت عن مصادر خاصة لم تسمها، قولها إن  جهة “سيادية” جزائرية، باشرت باستشارة أكاديميين واختصاصيين في شأن الطريقة الأنجع لفتح الحدود البرية بوجود قضايا خلافية عالقة.

من ضمن مقترحات الأكاديميين المشاركين، البدء بملف تنقل الأشخاص وتأليف لجان مشتركة من وزارات عدة في البلدين.

وحسب ما نقلته “الجزيرة نت”، عن الصحيفة البريطانية، فقد تم أيضا مناقشة تأجيل تنقل البضائع والحركة التجارية فترة زمنية، تخصص لمتابعة مدى تقدم ملف حركة المسافرين.

لصحيفة قالت إن جهات جزائرية، تعتقد أن الفصل في ملف الحدود المشتركة بين البلدين، مؤجل إلى غاية انتخاب رئيس شرعي للجزائر بحكم صلاحياته في الدستور.

لكن لا يمنع، وفق المصادر نفسها، إعداد تصورات بعيدة من أي حسابات سياسية غير موضوعية، قد تعيق تقدم هذا الملف.

وإعادة فتح الحدود بين البلدين يمكن أن تمهد لطي صفحة الماضي والتأسيس لعلاقات أوثق قائمة على احترام سيادة كل بلد وعدم التدخل في شؤونه الخاصة، إلا أن الموقف الجزائري الداعم للبوليساريو يبقى أكثر الأسباب التي سمّمت العلاقات بين الجارين.

وأقدمت الجزائر في العام 1994، على غلق حدودها البرية مع المغرب، بعد أن حملت الرباط الجزائر مسؤولية هجمات إرهابية استهدفت سياحا إسبان في مراكش، وبعد فرض المملكة تأشيرة دخول مسبقة على الجزائريين.

وأبدت السلطات الجزائرية تعنتا شديدا أضر بالعلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين وقد رفضت الجزائر بقيادة بوتفليقة حينها عدة دعوات سابقة من المغرب لفتح الحدود.

وفي في 7 نونبر، دعا الملك محمد السادس، الجزائر إلى بدء حوار مباشر، لإنهاء حالة الجمود في العلاقات بين البلدين.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق