مشاكل القطاع الصحي بالمغرب..إضراب الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب

مشاكل القطاع الصحي بالمغرب..إضراب الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب

دعى المجلس الوطني لحركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب، الشغيلة التمريضية والتقنية، لخوض إضراب وطني بجميع المصالح الاستشفائية والوقائية، ما عدا أقسام المستعجلات والانعاش لمدة يوم كامل الاربعاء 11 شتنبر الجاري، مصحوبا بوقفات احتجاجية أمام مقر ولايات الجهات أو عمالات الاقاليم.

وأضاف بلاغ توصلت جريدة “جديد24” بنسخة منه أن سبب الاضراب هو حالة الاحتقان الشديد في صفوف فئة الممرضين وتقنيي الصحة بعد مواصلة، وزارة الصحة نهج سياسة الاذان الصماء والهروب إلى الامام.

ودعى الوزارة الوصية لايلاء الأهمية المطلوبة للمطالب التمريضية بعيدا عن سياسة التضليل، مع نهج حوار حقيقي جاد، كفيل بالاستجابة للمطالب العادلة.

وندد المجلس في بلاغه بالوضعية الصعبة التي اشتغل فيها الممرضين وتقنيي الصحة محذرا مما أسماه “فيروس سياسة التعاقد المشؤوم، الذي يُهدِّد الجسم التمريضي وصحة المرضى على حد سواء”، معتبرا فتح باب التعاقد أمام خريجي المعاهد الخاصة، “ضربا للحق في الصحة وفي علاجات ذات جودة”، مشددا على ضرورة؛”تشغيل الكم الهائل من الممرضين وتقنيي الصحة داخل أسلاك الوظيفة العمومية”.

واستنكر المجلس ما وصفه بـالغياب المقصود لأسلاك الماستر في العلوم التمريضية وتقنيات الصحة، وعدم فتحها للسنة الثانية على التوالي”.

 وأشار أن ذلك “يشكل تراجعا وضربا لمكتسب المعادلة العلمية، بعدم فتح آفاق التطور والدفع بعلوم التمريض وتقنيات الصحة نحو الأمام”.

وطالبت الهيئة الممثلة للمرضين وتقنيي الصحة بالمغرب وزير الصحة أنس الدكالي بــالإنصاف في التعويض عن الأخطار المهنية، وإطلاق سراح مشروع تأسيس الهيئة الوطنية للممرضين وتقنيي الصحة، الذي بقي حبيس سراديب وزارة “الدكالي” منذ سبعينيات القرن الماضي، إلى جانب “إخراج قانون منظم للمهنة، وتفعيل أخلاقيات المهنة وقطع الطريق أمام الدخلاء والمسترزقين”، وتحسين شروط الترقي وتوظيف المعطلين.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق