نقابة «الإدريسي» تدعو للاحتجاج ضد مدير أكاديمية جهة بني ملال خنيفرة

نقابة  «الإدريسي» تدعو للاحتجاج ضد مدير أكاديمية جهة بني ملال خنيفرة

أعلنت الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي- عن تنظيم قافلة وطنية احتجاجية نحو مدينة بني ملال يوم الإثنين 04 نونبر المقبل، ومسيرة احتجاجية من ساحة المسيرة إلى مقر الاكاديمية الجهوية للتربية والتعليم. تنديدا بما أسمته الجامعة ب “لا مبالاة المسؤولين اتجاه الفساد بقطاع التعليم بالجهة، وضرب الحريات النقابية والشطط ضد الشغيلة التعليمية “.

وكشفت الجامعة في بيان لها توصل موقع “جديد24” بنسخة منه، أن قطاع التعليم بجهة بني ملال خنيفرة يعيش أ” وضاعا استثنائية غير عادية” بسبب ما وصفته “بالأسلوب الغريب” لمدير الأكاديمية في تسيير القطاع، عبر سياسة الترهيب الممارسة في حق رؤساء الأقسام والمصالح، وموظفي الأكاديمية والتسلط على شؤون المديريات الإقليمية، والإعفاءات غير القانونية والمجالس المفبركة، بالإضافة إلى حرمان عمال الحراسة والنظافة من أجورهم لأكثر من 15 شهرا.

وأضافت الجامعة في بيانها، أن مدير الأكاديمية، لجأ إلى أسلوب الانتقام ومحاولة لفت الأنظار عن الخروقات والاختلالات المالية والإدارية والتربوية التي عملت فروع الجامعة بالجهة على فضحها، وذلك من خلال تقديم شكاية كيدية ضد الكاتب العام الجهوي إسماعيل أمرار، الذي سيمثل أمام المحكمة الابتدائية ببني ملال بتهمة إهانة موظف (مدير الأكاديمية) أثناء مزاولة مهامه.

وجددت الجامعة تضامنها مع إسماعيل أمرار الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم بجهة بني ملال خنيفرة، وكذا لحسن هلال المنسق الجهوي ” للتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” المتابع على خلفية نضالاته بالتنسيقية، بتهم تتعلق بالتحريض على التظاهر وعرقلة السير العادي للدراسة والشغب.

وأدانت كل أشكال التضيق التي تتعرض لها فروعها بجهة بني ملال خنيفرة، داعية في نفس الوقت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي للوقوف على ما آلت إليه أوضاع التعليم بالجهة، وتفعيل مبدأ المحاسبة في خروقات مدير الأكاديمية، واحترام الحريات النقابية، ووقف كل محاولة فرض الحصار على الجامعة، يقول البيان.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق