السياسيةسلايدر

التفاصيل الكاملة لحصول الوزير مبديع على صفة مهندس بدون باكالوريا

على امتداد السنوات القليلة الماضية، شغل موضوع عدم حصول الوزير محمد مبديع على شهادة البكالوريا الرأي العام، من خلال تناول وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي لهذا “اللغز”.

 وتعود فصول القضية إلى قرابة 40 سنة حسب موقع “أنفاس بريس”. ففي تلك الفترة كان مبدبع مجرد مساعد تقني  adjoint technique بوزارة الطاقة والمعادن. وكان يقطن شقة متواضعة بسلا مثل معظم الموظفين المهاجرين من المدن السفلى إلى الحواضر.

في تلك الأيام، وبالضبط سنة 1981، عين المحامي محمد التوكاني، المنحدر من واويزغت بإقليم أزيلال، كاتبا للدولة لدى الوزير الأول مكلف بالشؤون الإدارية (محسوب على الحركة الشعبية).

كانت عقدة مبديع هي شهادة البكالوريا. فلما أعلن داخل وزارة الطاقة والمعادن آنذاك عن فتح المجال أمام الموظفين للاستفادة من تكوين بفرنسا لنيل دبلوم معادل للهندسة، بحث مبديع عن كل الطرق للتحايل على شرط التوفر على الباكالوريا. طرق باب شخص توسط  له عند التوكاني من أجل طلب المعادلة مع دبلوم المساعد التقني. وفعلا استقبله التوكاني بمقر الوزارة التي كان مقرها، آنذاك، بشارع مولاي يوسف بالرباط، وعثر له الوزير التوكاني على تخريجة مكنته من السفر إلى فرنسا.

وهما يغادران الوزارة، بمعية الوسيط، ودعهما التوكاني حتى باب المصعد، وسلم عليه من الوجه إلى الوجه. وبمجرد إغلاق باب المصعد، هتف مبديع فرحا: يا حليلي باسني وزير.

دارت الأيام، وأصبح مبديع وزيرا لنفس الوزارة، ولم يكلف نفسه أبدا حتى السؤال عن صحة التوكاني الذي كان ولي نعمته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى