السياسيةجديد24سلايدر

صور …حزب الأحرار يجمع 8 آلاف مواطن بسيدي افني وهذه أهم رسائل بيتاس وبوعيدة لساكنة جهة كلميم واد نون

في خطة تبين استعداد التجمع الوطني للأحرار وتشميره عن ساعد الجد تجاوب 8 آلاف مواطن من ساكنة سيدي حضروا لقاء الحزب الجهوي مع الرسائل حملها عضوا المكتب السياسي من أبناء الجهة مصطفى بايتاس ومباركة بوعيدة  صباح اليوم الأحد ، بعدما عقد حزب التجمع الوطني للأحرار اجتماع مكتبه السياسي، مساء أمس السبت 23 نونبر بمدينة كلميم.

وحج شباب وشابات، نساء ورجال، مناضلون من الحزب وغير منتمين  للاستماع لعروض سياسية قدمها أعضاء المكتب السياسي ومنسقي أقاليم جهة كلميم وادن نون، وذلك استمرارا لنهج الإنصات للمواطنين بجهات المملكة الاثنا عشر، بالإضافة إلى الجهة 13، جهة مغاربة العالم.

مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي، والمنسق الإقليمي للحزب بسيدي إفني، افتتح كلمته بالترحم على ضحايا غرق قارب الصيد البحري الذي خرج من ميناء طانطان وتعرض بعدها لحادث فقد على إثره 14 بحارا وتم انتشال جثة آخرين بسواحل سيدي إفني، معبرا عن آسفه العميق ومواساته الصادقة لأسر الضحايا.

سجّل بايتاس أن هذا الإقليم، وجهة كلميم واد نون بشكل عام، ما يزال، بالرغم من كل المجهودات، في حاجة لعمل حقيقي من أجل حلّ المشاكل التي تتخبط فيها، وخلق تنمية حقيقية.

هذا الأمر لا يمكن أن يتحقق، حسبه، إلاّ عبر الإرادة الصادقة لخدمة المواطن أينما كان. “ماذا نريد نحن من السياسة، هل نريد أن نكون برلمانيين؟ نحن برلمانيون، نريد أن نكون رؤساء جماعات؟ سبق لنا أن كنا أعضاء بالجماعات ونعرف جيدا الإكراهات التي يعيشها الرئيس؟ أم نريد أن نكون رؤساء جهات؟”، يقول، مردفا أن طموحه الشخصي في السياسة هو تحقيق التنمية والقضاء على التفاوتات المجالية الصارخة.

وسرد بايتاس قصته لدخول السياسة عبر حزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك عندما اشتغل إلى جانب عزيز أخنوش، رئيس الحزب حاليا، وآمن به هذا الأخير، بالرغم من أنه” قادم من إحدى المناطق المحسوبة على “المغرب العميق” ودرس بالمدرسة العمومية، وثابر للوصول إلى ما وصل إليه اليوم.

وعاد بايتاس للحملة التي تتعرض لها قيادة الحزب، وعلى الأخص الرئيس، عزيز أخنوش، مندّدا بحجم الكذب الذي يقال عنه، وهو الأمر الذي يغذيه أناس يمارسون السياسة منذ سنوات، ويسيرون أحزابا منذ سنوات، ويتحكمون في القرار، إلاّ أن لا مصلحة لهم اليوم في أن يصل أبناء هذه المناطق إلى القرار.

وتابع المنسق الإقليمي للحزب بسيدي إفني أن معركة “الأحرار” الحقيقية هي أن تكون لأبناء المغاربة فرص متساوية مع الجميع، وأن يستفيدوا من تعليم ذي جودة، وأن يجدوا، بعد مرحلة الثانوية جامعات لمتابعة دراستهم، وأن يستفيدوا من التنمية.

من جهتها، استحضرت امباركة بوعيدة، المنسقة الجهوية للحزب بكلميم واد نون، التضحيات الجسام التي قام بها رجالات ونساء سيدي إفني في محاربة الاستعمار، والتاريخ الكبير الذي تجره وراءها هذه الجهة وهذا الإقليم.

وقالت عضوة المكتب السياسي، إن “الأحرار” نجح في هذه الجهة، وفي إقليم سيدي إفني في تنزيل الدعوات المتعلقة بتشبيب النخب السياسية، لتصبح حقيقة اليوم عبر مصطفى بايتاس ومصطفى مشارك، منوهة بالعمل الكبير الذي يقوم به بايتاس على الصعيد المحلي والوطني وبدوره كبرلماني عن الإقليم ذاته.

واعتبرت بوعيدة أن المدخل لحل مشاكل المواطنين هو الإنصات لهم أولا، قبل إعداد أي برامج أو استراتيجيات، وهو ما بادر إليه حزب التجمع الوطني للأحرار عبر جولاته الجهوية الماراثونية، طيلة الثلاث سنوات الماضية، أو عبر البرنامج الذي أطلقه مؤخرا “100 يوم 100 مدينة”، الذي سيمكن من الإنصات لانشغالات مواطني 100 مدينة صغيرة ومتوسطة من تلك التي تعاني من مشاكل القرية والمدينة.

“نحن نعلم جيدا مشاكل الساكنة بهذه الجهة، وسنتجاوزها بالعمل والمعقول”، تقول بوعيدة، مضيفة أن الهدف هو إنجاح ورش الجهوية المتقدمة وذلك عبر التنزيل الصحيح للنموذج التنموي للأقاليم الجنوبية للمملكة.

وعبّرت المتحدثة ذاتها عن أسفها للوضع الذي يعيشه إقليم سيدي إفني على سبيل المثال، هذه المنطقة التي لها تاريخ عريق، وبالرغم من ذلك فهي تعاني من الضعف الاقتصادي والعزلة و45 في المائة فقط منها هي المزودة بالماء الصالح للشرب، مؤكدة أن هذه المشاكل سيتم الانكباب عليها بجدية للقضاء عليها بشكل نهائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى