هل ستنجو حكومة “العثماني” من غضب أساتذة التعاقد؟

هل ستنجو حكومة “العثماني” من غضب أساتذة التعاقد؟

جديد24_وجدان عفيف

ورطة حقيقية تلك التي تواجهها حكومة سعد الدين العثماني والتي وجدت نفسها فجأة في مواجهة مباشرة مع الآلاف من الأساتذة المتعاقدين الذين قرروا الثورة وبتضامن غير مسبوق على نظام التعاقد الذي سنه رئيس الحكومة السابق عبد الاله بنكيران.

فالاحتجاجات التي بدأت في أول الأمر معزولة ومحدودة التأثير، شرعت في الاتساع شيئا فشيئا إلى أن غدت اليوم كسيل الجارف غد يجرف معه عددا من المسؤولين الحكوميين وربما الحكومة ككل.

فقد اختار أزيد من 70 ألف أستاذ وأستاذة إغلاق أقسامهم والنزول إلى الشوارع للمطالبة بالترسيم في أسلاك الوظيفة العمومية، وهو المطلب الذي تعتبره الحكومة من سابع المستحيلات، لأنها بنت رؤيتها الإصلاحية على القطع مع التوظيف والمراهنة على العمل بالعقدة .

ما نراه اليوم كان متوقعا، بفعل الاحتقان الكبير الذي يعيش على وقعه المواطن البسيط الذي عانى من عدة سنوات عجاف لم ير فيها من الإصلاح إلا ما طال معيشته وقوت يومه.

فهل سيكون المتعاقدون الرصاصة التي تنهي عمر حكومة خرجت “مائلة” منذ يومها الأول؟

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق