السياسيةجديد24سلايدر

هل ينطلق الزلزال السياسي من جهة بني ملال خنيفرة ؟ مسؤولون ومنتخبون كبار يتحسسون رؤوسهم

تبدو بوادر زلزال سياسي كبير في الأفق ستشهده بعض عواصم جهة بني ملال خنيفرة وسيكون أبطاله مسؤولون ترابيون ومنتخبون كبار بمهام ومناصب حساسة .

أولى تلك البوادر ستكون من عاصمة إقليم بني ملال ذات علاقة بالتدبير المحلي للجماعة الترابية ، وقد يقود الأمر إن مضى في مساره الطبيعي بجر رؤووس كبيرة قد يكون من بينها والي سابق ترك بصمات سوداء في تدبير المدينة خصوصا والإقليم عموما .

عاصمة الاقليم التي شهدت فيما مضى زيارات عديدة لمفتشي المجلس الجهوي للحسابات ، وزيارة مفتشي وزارة الداخلية تعيش خلال الأيام القليلة الماضية حركة غير عادية ، ربطتها مصادر “جديد24″ بمآل تقارير لجان التفتيش وبالشكايات  التي كان موضوعها خروقات في المجلس البلدي لبني ملال ، والتي باشرت بشأنها الفرقة الوطنية التابعة للدرك الملكي تحقيقات مطولة مع عشرات المسؤولين ، نفس المصادر أكدت تورط مسؤول ترابي أشرف على تسيير الاقليم في ملفات قد يكون تستر على بعضها .

ولن تتوقف ارتدادات الزلزال عند إقليم بني ملال إذ تؤكد مصادر”جديد24” أن إقليم الفقيه بن صالح سيعرف مفجآت كبيرة خلال الأيام القليلة المقبلة ، خاصة بعد العرس الأسطوري الذي أقامه محمد مبديع لنجله وعلاقة الوزير السابق بمسؤولين نافذين ، سلط بقوة الأضواء على الوزير السابق وفتح ملفات الأسئلة الحارقة بعض الغضب الشعبي الكبير من استعراض العضلات الذي أقامه الوزير واستقدم إليه كل الوزراء المغضوب عليهم من الملك محمد السادس ، ومتلا ذلك من تقارير سوداء رفعت للجهات المختصة ..

ارتدادات الزلزال لن تمس المنتخبين فقط بل ستتجاوزها ، حسب مصادر مطلعة إلى مسؤوليين ترابيين رفعت بشأنهم تقارير  تؤكد انحيازهم لشخصيات منتخبة ، مقابل تأديب المخالفين لهؤلاء المنتخبين خصوصا من البرلمانيين ورؤساء الجماعات بل تجاوز ذلك إلى  عدة جمعيات وفعاليات عبرت عن غضبها واحتجاجها علنا .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى