أساتذة ”الكونطرا“ لوزارة أمزازي : لن نستسلم إلى حين إسقاط “نظام التعاقد”

2019-12-03T11:52:15+00:00
2019-12-03T11:55:03+00:00
سلايدرقضايا وحوادثلا تنشر هنا
أساتذة ”الكونطرا“ لوزارة أمزازي : لن نستسلم إلى حين إسقاط “نظام التعاقد”

جديد24_عادل نويتي

عاد الاساتذة المتعاقدون من جديد للإحتجاج للمطالبة بإسقاط نظام التعاقد وإدماجهم في سلك الوظيفة العمومية، وتحسين أوضاعهم الاجتماعية و المهنية .

وعرفت العديد من المدن صباح اليوم الثلاثاء 3 دجنبر الجاري، خروج عدد مهم من الاساتذة المتعاقدين إلى الشارع العام.

حيث رفعوا شعارات تطالب بإسقاط التعاقد، إستجابة لبلاغ التنسيقية الذي دعا أطر الأكاديميات إلى إضراب وطني يومي 3 و 4  دجنبر الجاري بجميع المؤسسات التعليمية.

وشارك في المسيرات أساتذة ينتمون الى مكونات نقابية ومتعاطفين، إذ رفعوا شعارات قوية ضد السياسة التي تنهجها وزارة أمزازي

وفي نفس السياق أوضح لحسن هلال منسق أساتذة التعاقد بجهة بني ملال خنيفرة في تصريحه ل”جديد24″ ، أن هذه الخطوة التصعيدية تأتي ردا على رفض الحكومة “فتح حوار حقيقي يفضي إلى حل نهائي لملفها المطلبي”، المتمثل في إسقاط مخطط التعاقد، وإدماج جميع الأساتذة في النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية، واقتصارها على “ما ألفته من حوارات صورية ومغشوشة، هدفها ربح الوقت و تسويق صور مفبركة عن المشهد العام في المغرب”.

واعتبر محدثنا التأخر في كشف حقيقة قضية وفاة الحجيلي، دليلا على “تورط جهات مسؤولة داخل الدولة في مقتله”، مطالبا بالكشف الفوري عن نتائج التحقيق وحل جميع القضايا الراهنة.

وأكد نفس المصدر ، “استجابته لدعوة الوزارة، في فاتح نونبر الجاري، لاستئناف الحوار”، مشيرا إلى أن “العرض الوزاري الذي تم تقديمه، لم يحمل أي جديد، بل اقتصر على إعادة تقديم العرض القديم لـ 13 أبريل و 10 ماي الماضي، ما يبين بالملموس عدم وجود أي نية حقيقية لحل الملف”، كما أعلن رفضه للنظام الأساسي لموظفي الأكاديميات، وجميع الوثائق التي تؤطرها، ولمخطط التعاقد والتوظيف الجهوي العمومي، مستنكرا “الاقتطاعات غير المشروعة”، التي تطول أجور الأساتذة الذين يمارسون الإضراب.

وجددت التنسيقية الوطنية للأساتذة المتعاقدين، في بلاغ سابق لها، مطالبها بإدماج جميع الأساتذة المتعاقدين في النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية دون قيد أو شرط، في أقرب وقت، وتمكين الأساتذة المتعاقدين من الحركة الوطنية، دون قيد أو شرط.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق