سلايدرقضايا وحوادث

العثماني : “أصبحنا نُنْتج سيارة في كل دقيقة ونصف وتجاوزنا الهدف المحدد في التشغيل”

جديد24

كشف رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، اليوم الإثنين، أمام مجلس النواب، بحماسة كبيرة، أن المغرب أصبح يُصنّع بمعدل سيارة واحدة في كل دقيقة ونصف، وذلك خلال الجلسة الشهرية المتعلقة بالسياسة العامة، جواباً منه على سؤال “الاستراتيجيات القطاعية في مجال التصنيع”.

وقال العثماني، يعتبر قطاع صناعة السيارات من أهم أقطاب مخطط التسريع الصناعي، حيث عرف مستويات نمو متواصلة على مدى العقد الأخير، مما مكن المغرب من التموقع كقطب صناعي جهوي في مجال صناعة السيارات وأجزائها، بإنتاج يتجاوز 402.000 سيارة سنة 2018، ليصبح المغرب أكبر منتج للسيارات بإفريقيا، مقابل 376.000 سيارة سنة 2017″.

وتابع رئيس الحكومة، “وقد أحدث هذا المخطط دينامية قوية حول منظومات صناعية فعالة، حيث تم وضع 10 منظومات صناعية في قطاع السيارات. وتتعلق بتخصصات “الأسلاك الكهربائية للسيارات” و”مقاعد السيارات” و”ختم الألواح المعدنية” و”بطاريات السيارات” و” الوزن الثقيل وهياكل الـسيارات الصناعية” و”محركات ونظام نقل الحركة” ومنظومتي RENAULT”” و”Peugeot Citroën” بالإضافة إلى منظومتي ” DELPHI” و” VALEO “”.

وأوضح، رئيس الحوكمة سعد الدين العثماني، قائلاً: “وتهدف هذه الاستثمارات إلى إحداث شركات جديدة أو إنجاز مشاريع توسعية تزاول مهنا متنوعة ومكملة لسلسلة القطاع. كما تهم مهنا جديدة مثل لوحات القيادة والأجزاء الإلكترونية وتصنيع إطارات العجلات من الألومنيوم وأنظمة الإضاءة والأنظمة الحرارية وأنظمة التنقيل بالإضافة إلى أنظمة التحكم الكهربائية، إلخ.

وبخصوص الإنجازات التي حققها القطاع مقارنة مع الأهداف المسطرة، فقد تمكن من تحقيق النتائج التالية:  إحداث حوالي 117.000 وظيفة مباشرة إضافية ما بين عامي 2014 و2018، وهو ما تجاوز الهدف المحدد لـه (90.000 منصب شغل في سنة 2020)”.

وقال العثماني متحدثاً عما اعتبرها انجازات حكومته في مجال صناعة السيارات ” توفير طاقة إنتاجية صناعية تبلغ 700.000 سيارة سنويا، متجاوزا الهدف الأولي المتمثل في 600.000 سيارة سنويا، والرفع من معدل الادماج المحلي ليصل إلى 60%، وهو ما مكن من نقل التكنلوجيا وإدماج عدد الشركات الوطنية في سلاسل القيمة العالمية، وتحقيق حجم معاملات مخصص للتصدير يبلغ72 مليار درهم في عام 2018 مقابل 40 مليار درهم في عام 2014″.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى