سلايدرقضايا وحوادث

هذا ماقررته استئنافية خريبكة في حق “مشجع رجاوي” متهم بتعنيف رجل أمن

جديد24

نطقت غرفة الجنايات بالمحكمة الاستئنافية بمدينة خريبكة، مساء أمس الاثنين، بإلغاء قرار غرفة الجنايات الإبتدائية والحكم بالبراءة  في حق «سلمان العسري» أحد مشجعي فريق الرجاء البيضاوي، الذي اتهم بالاعتداء على أحد رجال الأمن أثناء المقابلة التي جمعت فريق أولمبيك خريبكة لكرة القدم بفريق  بالرجاء البيضاوي، والتي عرفت أحداث شغب بين جماهير الناديين، وتسببت في اعتقال مجموعة من الجماهير.

 ويذكر أن المشجع الرجاوي «سلمان العسري»، المنتمي إلى فصيل إلترا «غرين بويز»، أطلق سراحه يوم الإثنين 4 يونيو 2018، بعدما قضى سنة ونصف في السجن المحلي بخريبكة، بتهمة تعرض مفتش شرطة للضرب والجرح العمدين، تسبب له هذا الاعتداء في عاهة مستديمة على مستوى عينه اليمنى، وذلك خلال المباراة التي جمعت بتاريخ 20 نونبر2018 بين فريقي الرجاء البيضاوي وأولمبيك خريبكة.

وفي غضون ذلك، صرح الأستاذ عز الدين فدني محامي بهيئة المحامين بخريبكة لجريدة «كواليس»، أن حكم البراءة والذي نطقت به المحكمة هو حكم منصف موكلنا المشجع الرجاوي«سلمان العسري»، ، ولعائلتها ولفريقه وأنصاره، على اعتبار أن مثل هذا الأحكام المنصفة تعد قيمة مضافة للعدالة وروحها، إذ تستمر بمثل هذا الأحكام القضائية وتجعلك أكثر هياما في محنة المحاماة ومحبا لها رغم كل المصعب.

وعن تفاصيل النازلة، قال الأستاذ فدني،” أن 3 سنوات من الكفاح القضائي تكللت بانتصار العدل والعدالة (البراءة )، لاسيما أن موكلي ليس هو الفاعل، وذلك بعد أن تبت بواسطة خبرة فنية أنجزت بواسطة معهد التحليلات للصور والفيديو التابع للدرك الملكي بالرباط وكذلك خبرة فنية سابقة أنجزت بناء على طلبنا وتبين من خلال الخبرتين، أن المعتدي شخص آخر وليس المتهم الذي  سبق وأن قضى عقوبة حبسية مدتها سنة ونصف حبسا نافذا قضت بها غرفة الجنايات الابتدائية وأسست قرارها على الاعتراف الذي نسب إلى سلمان بمحضر الضابطة القضائية”.

وأردف قائلا، أن موكلي سبق وأن القي عليه القبض بناء على فيديو ادعت الضابطة القضائية، بأمن خريبكة، أن مصلحة التشخيص القضائي هي من قامت بتصويره، في حين اكتشفت أن نفس الفيديو منشور على اليوتوب بموقع جرائد الإلكترونية، بعد إجراء محضر استجوابي بواسطة مفوض قضائي مع صاحب الموقع، وأحد المصورين المصورين، تبين أن الفيديو لا علاقة له بمصلحة التشخيص القضائي، الشيء الذي دفعني إلى إرفاق القرص المدمج مع المحضر الذي يتضمن اعتراف المتهم وأحيل على وكيل الملك بابتدائية خريبكة، بعد حصولي على نسخة من القرص قمت بتحليله بواسطة الفنيين فتبين أن المعتدي هو شخص أخر من الجمهور الذي رمى مقدوفة في اتجاه الضحية وليس المتهم الذي بينت الصور والفيديو أنه وقتها كان يتواجد وقت الإصابة أسفل المدرج وبجانب الضحية، مما دفعني أن اجري خبرة فنية أخرى بناء على أمر قضائي وانتهت هذه الخبرة إلى نفس النتيجة إي أن المعتدي شخص أخر وليس المتهم .  وأشار المحامي فدني، أنه بعد عرض القضية على غرفة الجنايات الابتدائية أدانته بسنة ونصف حبسا نافذا واعتمدت على اعتراف المتهم بمحضر الضابطة  واستبعدت الخبرة  رغم حجيتها.

 وزاد قائلا “ايماني ببراءة المتهم دفعتني لأن استأنف قرار المحكمة أمام غرفة الجنايات الاستئنافية ،بعد ان عرضت عليها وسائل دفاعي بما فيها الخبرة أمرت بإجراء خبرة بواسطة المعهد التحليلي للصور والفيديو التابع للدرك الملكي، فانتهى تحليلها وتقرير خبرتها إلى نفس النتيجة إي أن المتهم ليس هو المعتدي بل شخص أخر تم رصده من خلال نفس الشريط، وطبعا اقتنعت المحكمة بعد هذه الخبرة أن المتهم بريء فقضت بها ، بناء على هذه القضية اعتقد انه في مثل هذه الحالات يتعين على الضابطة القضائية أن تحيل كل فيديو آو صور  له علاقة بجريمة معينة على المختبرات الفنية لتحليلها بدل الاعتماد على استنتاجاتها بالعين المجرد،  فقد يظلم أشخاص بسبب ذلك كما هو الحال في هذه القضية التي قضى بسببها المتهم سنة ونصف حبسا نافذا وطبعا هذه البراءة تخول له حق المطالبة بالتعويض”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى