سلايدرقضايا وحوادث

أبطال يعانون ويهاجرون…أين العدالة الرياضية في جامعة التايكواندو ؟

لا وقت الآن للصمت إذا كانت تهمنا مصلحة البلاد والرياضة الوطنية، فيجب أن نرفع أصواتنا عاليا وأن نطالب برحيل المسؤولين عن رياضة التايكواندو لأن لا جديد يذكر داخل هذه الرياضة، فأبطال الرياضة صاروا يحسون أنه في وطنهم ظلموا، فأوقفوا العبث هذا العبث المسترسل رجاء.

وجزء مهم من مسؤولية ما وصلت إليه أوضاع التايكواندو، يرجع بالأساس إلى المسؤولين اللارياضيين، لو كنا نتوفر على الرجل المناسب في المكان المناسب لكانت رياضة التايكواندو رقم واحد في المغرب.

أوقفوا الزبونية والمحسوبية وأبعدوا أصحاب المصالح عن أسرة التايكواندو لأن الرياضة أخلاق، وما جدوى أن يكون المسير بلا أخلاق .. تتدلى على صدره أوسمه عارية من كل معاني الأخلاق الفاضلة .

عندما تسقط من قلوبكم الوطنية وعندما تفتقدون الحرفية وعندما يكبر جشعكم وتنكشف أهدافكم وتظهر عوراتكم تستخرجون سيف بجاحتكم ووقاحتكم فتذبحون الأمل وتقتلون الوطن على محراب شهواتكم، تبا لقاتلي حلم الابطال، اليوم يوم للتاريخ سيبقى وصمت عار في أعناقكم، “في بلادي ظلمت البطلة فاطمة الزهراء ابو فارس وصاحيب سكينة وصفية صالح”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى