السياسيةجديد24سلايدرلا تنشر هنا

توضيح …الزاوية البصيرية تعود للواجهة للرد على “كاتب مجهول” يلمزها بالخيانة الوطنية

تنويه : توصلت جديد24 بمقال توضيحي حول مقال https://jadid24.com/2021/  عن الرجل الثاني في جبهة البوليزاريو سالم لبصير ، وإعمالا لحق الرد تنشر جديد24 التوضيح التالي :

 

محمد كسوة – مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام

بعد اطلاعي مؤخرا على مقال بعنوان :“الزاوية البصيرية تعود للواجهة ..الرجل الثاني في البوليزاريو سالم لبصير متهم آخر بجرائم ضد الإنسانية” نشر بموقع جديد 24 ..، وسعيا للكشف عن الحقيقة وتنوير الرأي العام الوطني لما تضمنه المقال من لمز وهمز للزاوية البصيرية التي داع صيتها محليا ووطنيا ودوليا، حيث أشار الكاتب المجهول في مقدمة مقاله إلى أن الزاوية البصيرية التي يوجد مقرها ببني عياط التابعة لإقليم أزيلال، تصارع منذ قرابة نصف قرن في نفي علاقة ابنها محمد لبصير بتأسيس جبهة البوليزاريو، ربطت الاتصال بمسؤولي الزاوية البصيرية ومؤسسة محمد بصير للدراسات والأبحاث والإعلام، الذين لم يترددوا في بيان الحقيقة الضائعة التي غابت عن كاتب المقال أو تعمد تغييبها لحاجة في نفسه.

ووصف مسؤولوا الزاوية البصيرية ومؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام كاتب المقال “بحاطب ليل”، مما جعل المقال بعيدا كل البعد عن الصدق والموضوعية الصحفية في كل ما كتب عن الزاوية البصيرية وابنها المقاوم المغربي محمد بصير، المعروف في الأوساط الصحراوية المغربية بلقب بصيري”.

واعتبرت الزاوية البصيرية أن من واجبها رد هذا الافتراء والكذب، رغم صدوره من كاتب مجهول لا يؤبه له، خاصة أنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة إليه.

 الزاوية البصيرية ذات الأصول الصحراوية .. تاريخ عريق حافل بالوطنية الصادقة

 أولا: ففيما يتصل بالزاوية البصيرية، ذات الأصول الصحراوية المغربية وصاحبة التاريخ الحافل، والتي انطلقت من الصحراء المغربية قبل حوالي مائتين وسبعين عاما، وأسست أول زاوية لها بمنطقة لخصاص بإقليم سيدي إفني بسوس سنة 1824م، وبعد ذلك أسست زواياها بمراكش سنة 1903م، وبالرحامنة سنة 1905م، وبعد ذلك بمنطقة دكالة والدار البيضاء والبروج والزيدانية نواحي بني ملال، ثم بإيرزان بالقرب من سد بين الويدان، ثم بآيت وايو من بني عياط الجبلية، ثم استقرت أخيرا ببني عياط السهلية بأزيلال سنة 1912م.

السؤال الأول المطروح، ـ حسب مسؤولي الزاوية البصيرية ـ لو كان آل البصير يحملون الفكر الانفصالي عن المغرب لماذا يرحلون من الصحراء إلى شمال المغرب ويؤسسون زواياهم بالمناطق التي ذكرت منذ تاريخ متقدم؟

 ثانيا: الزاوية البصيرية في جميع تنقلاتها من الجنوب نحو الشمال، عرفت دائما وأبدا بوطنيتها الصادقة منذ نشأتها، ولم يسجل عليها التاريخ خيانة وطنية في جميع فترات شيوخها وخلفائها الأجلاء، وبالعكس فقد كانت دائما في خدمة الوطن وثوابت الوطن، وخدمة المواطن والمجتمع، وهي التي خرجت الآلاف من الطلبة والعديد من الإطارات الوطنية الذين اشتغلوا في عدة قطاعات، وعرفوا أيضا بوطنيتهم وبصدقهم.

كما تدخلت عدة تدخلات إيجابية في فض النزاعات والخلافات بين الأفراد والأسر والقبائل المغربية بتادلة وبالشاوية وبزعير وجبال الأطلس وغيرها…

 وأضاف مسؤولو الزاوية البصيرية في ذات التوضيح أنه قد مرت بالوطن ظروف عصيبة أثناء فترة الاستعمار الفرنسي والإسباني، ولم يسجل التاريخ على الزاوية  تآمر على الوطن وثوابته؛ وعلى هذا تشهد كل الكتب التي أرخت لها، أضف إلى ذلك وثائق الأرشيف الفرنسي التي تتبعت الزاوية البصيريةفي كل صغيرة وكبيرة، وكانت تنظر إليها نظرة العدو اللدود، وتتعامل معها بتوجس وحيطة وحذر، وللإشارة فهذه الوثائق توجد نسخ منها بخزانة الزاوية البصيرية.

 المناضل الوحدوي محمد بصير المعروف ببصيري .. وطني ابن وطني

ثالثا: وبخصوص ابنها المناضل محمد بصير المعروف ببصيري، قالت الزاوية البصيرية بأنها: “لا تحتاج لأن تصارع إلى نفي علاقته بالبوليزاريو، فهو وطني ابن وطني أبا عن جد، وهكذا ظل حاله إلى أن اختفى قسريا من قبل الاستعمار الإسباني، أما عصابة البوليزاريو فقد استولت على تاريخه النظيف وأضافته إليها زورا وبهتانا”.

ولمن لا يعرفه قدمت الزاوية البصيرية نبذة مختصرة من حياته: “هو الأستاذ الوطني الألمعي سيدي محمد بصير، ولد بالزاوية البصيرية ببني عياط سنة 1942م، ودرس بها أولا إلى أن أتقن حفظ القرآن الكريم، ثم درس المرحلة الابتدائية بمدرسة التقدم بالرباط، ثم انتمى بعد ذلك لجامعة ابن يوسف بمراكش إلى أن حصل شهادة الباكلوريا، ثم هاجر إلى مصر فانتمى للدراسة بالأزهر، وهناك تأثر بجمال عبد الناصر ومذهبه الناصري في القومية العربية، وعرج على سوريا ولبنان، وتأثر بالصحافة الموضوعية في أوجها، وعاد إلى وطنه فأسس مجلة الشموع بالدار البيضاء”.

محمد بصيري ومقاومته للاستعمار الاسباني

عندما تأكد محمد بصيري من نوايا الاستعمار الإسباني البغيض، بأنه ينوي أن يجعل الصحراء المغربية مقاطعة تابعة له في الجنوب المغربي، سافر إلى الصحراء حيث يقطن أحد إخوته وأبناء عمومته، وهناك شرع في تأسيس حركة سرية لمناهضة الاستعمار الإسباني، أطلق عليها إسم: “الحركة الطليعية لتحرير الصحراء المغربية”، والتي انتمى إليها الصحراويون بكثرة، وتذكر الإحصائيات أنهم بلغوا حوالي سبعة عشرة ألف منخرط، وعدها بعض مؤرخي التاريخ الحديث بأنها أول حزب صحراوي ذو توجه وطني أصيل.

 وهكذا شاء الله له أن يعترض مشروع إسبانيا الاستعماري في بداياته في يوم انتفاضته المشهود يوم 17 يونيو سنة 1970م، رفقة المواطنين الصحراويين الذين انتموا لحركته. وقاموا حينها بإنزال العلم الإسباني من أعلى الكنيسة بالعيون ورفعوا مكانه العلم المغربي كما تذكر كتابات الإسبانيين في الموضوع، وشاء الله له أن يختفي قسريا من يوم انتفاضته الأغر، إلى يومنا هذا، حيث اختطفته القوات الاستعمارية الإسبانية، وحققت معه تحت التعذيب، وسجنته لمدة شهر ونصف، وأخفته قسريا وأخفت الأرشيف المتعلق به، ورفضت أن تكشف عن مصيره، رغم الطلبات العديدة التي قدمتها أسرته البصيرية على المستوى الدولي، بل إن إسبانيا منعت بعض أسرة آل البصير من الحصول على تأشيرة شينغن، لما علمت بأنهم يرغبون في إقامة دعوى ضدها لكشف مصيره.

 الاختفاء القسري لمحمد بصيري.. وعلاقته بفكره الوحدوي

 السؤال الثاني،الذي طرحه مسؤولوا الزاوية البصيرية ومؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام هو: لماذا قامت إسبانيا بإخفاء المناضل محمد بصير؟ فلو كان ينشد الانفصال عن وطنه المغرب لتبنته ودعمته، لأنه في النهاية سيخدم مصالحها الاستعمارية؟ ولكنها عندما تأكدت بأنه ضد الاستعمار ولاشيء غير طرد الاستعمار، فإنها قامت بما قامت به في حقه، والله تعالى وحده يعلم بما قامت به. ثم لماذا تتهرب إسبانيا لحد الساعة من الكشف عن مصيره، وهي التي تدعي الإنسانية والمنافحة عن الإنسانية؟؟ فإسبانيا كانت دائما وأبدا ضد كل شيء يزكي مغربية الصحراء، وهذا هو الذي أكدته الأحداث الأخيرة، باستيائها ممن اعترف بمغربية الصحراء، وتهربها من الاعتراف بمغربية الصحراء، وكان ينبغي أن تكون أول من يعترف بذلك، خاصة أنها أول من استعمر الصحراء، وتعلم علم اليقين بأن المنطقة كانت خالية من شيء يسمى الدولة الصحراوية.

 حقائق عن الرجل الثاني في ميليشيات البوليزاريو سالم البصير

 أما ما ذكر عن الرجل الثاني في الكيان الوهمي المعروف بالبوليزاريو سالم البصير، فجده الثاني هو محمد البصير المدفون بزاوية سيدي امبارك البصير بلخصاص بإقليم سيدي إفني، ومحمد البصير هذا هو الأخ الشقيق لسيدي إبراهيم البصير مؤسس زاوية بني عياط بإقليم أزيلال، والد المناضل محمد بصير، فهو بذلك ليس ابن الأخ الشقيق للمناضل محمد بصيري كما أشار إلى ذلك صاحب المقال، والتحق بالصفوف الأولى للبوليزاريو سنة 1975م خلافا لما ورد في المقال. فأقرب الناس للزعيم بصيري هم أبناء الشيخ سيدي إبراهيم البصير دفين بني عياط.

 وللمزيد من المعلومات عنه والتي لا يعرفها المجهول صاحب المقال المجهول، قال مسؤولوا الزاوية البصيرية: بأن سالم البصير شارك في المؤتمر التأسيسي لميليشيات البوليزاريو، ومن الذين دفعو إبراهيم غالي لرآسة الجبهة في تأسيسها لأول مرة، وهو عضو في المكتب السياسي من بدايات نشأتها، عمل سفيرا للكيان الوهمي بالجزائر وبكوبا في الثمانينيات، ومن بعد اشتغل واليا على أوسرد، والداخلة، والسمارة، ووزيرا للداخلية، ورئيسا للبرلمان، ومديرا للهلال الأحمر، ومسؤولا على أمانة التنظيم السياسي، ويعمل حاليا وزيرا للبناء وإعمار الأراضي المحررة.

والذي نتمناه هو أن يقوم السيد سالم البصير بمراجعات ليعود إلى وطنه الأم وخدمة مجتمعه، لأنه في حاجة إليه ـ كما ذكر مسؤولوا الزاوية البصيرية ومؤسسة محمد بصيرـ.

 اختفاء المناضل محمد بصير قسريا سنة 1970 بينما أسس الكيان الوهمي سنة 1973

 هذا شيء، والشيء الأهم حسب الزاوية البصيرية، هو أن المناضل محمد بصير أسس حركته واختفى سنة 1970م، والكيان الوهمي أسس سنة 1973م، من قبل صحراويين كان بعضهم في حركة محمد بصير كسالم البصير وإبراهيم غالي وغيرهم، وبعضهم الآخر من عامة المواطنين المغاربة الصحراويين.

هؤلاء كما يعرف المهتمون بتاريخ الصحراء المغربية، قدموا سنة 1972 م بعد اختفاء محمد بصير إلى الرباط ينشدون مساعدة الدولة المغربية ضد الاستعمار الإسباني، وكان فيهم الولي مصطفى السيد، أحد قياديي ميليشيات البوليزاريو بعد تأسيسها، والذي بالمناسبة درس بكلية الرباط حينئذ.

  ونظرا لكون الدولة المغربية كانت تعيش ظرفا استثنائية على جميع الأصعدة، وكانت لديها أولويات أخرى، فإنها لم تلب طلب هؤلاء المواطنين الصحراويين، مما اضطرهم إلى التظاهر بطانطان وهم يحملون الأعلام المغربية وصور الملك الراحل الحسن الثاني عليه رحمات الله. فتم قمع تظاهرتهم بوسائل القمع المعروفة أيام الجنرال أوفقير، فعبروا عن غضبهم بالذهاب إلى منطقة الزويرات بموريتانيا، وهناك نبتت الفكرة الشيطانية الأولى للانفصال. ثم دخلت عدة دول أجنبية على الخط بشكل سري وبشكل معلن لتمويلهم وتحريضهم ضد وطنهم وإخوانهم، ومنها الجزائر وليبيا وسوريا وإسبانيا وغيرها.

 السؤال الثالث: لو لم يكن هؤلاء الصحراويين يعتبرون أنفسهم مغاربة لماذا يقدمون إلى الرباط بعد اختفاء بصيري لطلب المساعدة؟ ثم لماذا يتظاهرون ويحملون في أيديهم الأعلام المغربية وصور الملك الحسن الثاني لو لم يكونوا يعتبرون أنفسهم مغاربة ؟لذلك فمن يدعي بأن المناضل المغربي محمد بصير هو صاحب فكرة الانفصال عن الوطن فهو خاطئ ومخطئ، وغير مطلع على تاريخ الصحراء المغربية، وهذا ما أكده ويؤكده رفقاؤه في مقاومة الاستعمار الإسباني سواء ممن لا زالوا على قيد الحياة بالأقاليم الجنوبية أو ممن انتموا للكيان الوهمي حينا من الزمن وعادوا لوطنهم الأم.

 ختاما .. غالبية قياديي عصابة البوليزاريو، تعود أصولهم إلى مدن الشمال المغربي ودرسوا بالجامعات المغربية.

 وختمت الزاوية البصيرية توضيحها ونفيها لكل ما جاء من أكاذيب وأباطيل في المقال سالف الذكر بالتأكيد على أن غالبية قياديي عصابة البوليزاريو، تعود أصولهم إلى مدن الشمال المغربي ودرسوا بالجامعات المغربية، فإبراهيم غالي تعود أصوله الصحراوية إلى الرحامنة ولاتزال زاوية أحد أجداده هناك، وعبد العزيز المراكشي عائلته الصحراوية مستقرة بتادلة وغيرهم كذلك.

وأن غالبية القبائل الصحراوية بالجنوب المغربي تجد لهم قرابات وعائلات بمدن وأقاليم الشمال المغربي، ولا تكاد تخلو مدينة مغربية من عشائر صحراوية، مما يدل دلالة قاطعة على أن هذا الوطن وطن واحد وأن هذا الشعب شعب واحد.

 والذي يزكي أكثر أن مشكل الصحراء المغربية مفتعل لاغير، عودة العديد من قياديي الكيان الوهمي والمواطنين المغاربة الصحراويين إلى وطنهم الأم، أضف إلى ذلك انخراطهم الإيجابي في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية لبلدهم المغرب جنبا إلى جنب إخوانهم المغاربة بشكل عادي، علاوة على تأسيسهم عدة حركات ومنظمات وهيئات دولية معارضة للكيان الوهمي ولفضح ألاعيب قيادييه، المسيرين من قبل الجزائر، والذين لا يملكون زمام أنفسهم،ونذكر من بين هذه الحركات المعرضة، حركة خط الشهيد، وحركة صحراويون من أجل السلام ، وحركة شباب التغيير بتندوف وغيرها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى