قضايا وحوادث

وزير الفلاحة: العجز المائي المسَجَّل غير مسبوق منذ 1981 وأربع جهات فقط استفادت من الأمطار

جديد24

قال محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إنه منذ بداية السنة ظهرت بوادر ’’موسم جاف‘‘ اتسمت برصد تأخر تساقط الأمطار، إضافة إلى تسجيل أنها جاءت متفرقة وقليلة بين مناطق المغرب، قبل أن تنحبس بعد ذلك في كثير من الجهات والأقاليم.

وأضاف المسؤول الحكومي، خلال مرور تيلفزيوني بالقناة الثانية في برنامج ’’مع الرمضاني‘‘، أن حقينة السدود هذا الموسم وصلت إلى مستويات ’’غير معتادة‘‘، في إشارة إلى انخفاض مستوياتها مقارنة مع النسب التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، لافتا إلى أنه في الموسم الماضي ولو أن المغرب سجل نسبة أمطار ضعيفة إلا أنها جاءت متفرقة بشكل ساعدت في الوصول إلى نتائج ’’جيدة جدا‘‘ في الحصيلة الفلاحية، يؤكد صديقي.

وأشار صديقي في جوابه حول إشكالية الجفاف بالمغرب هذا الموسم، أن الموسم الفلاحي الحالي انطلق على إيقاع انخفاض ملحوظ في حقينة السدود، مضيفا ’’تتبعنا بشكل يومي ما يجري في كل مناطق المغرب. بعض المناطق تضررت في أكتوبر، وتدخلنا بصفة مركزة ومستهدفة، مثل فكيك وجرادة ودرعة تافيلالت، وفي بعض المناطق بمراكش. تدخلنا عبر توفير العلف ومساعدة الكسابين، آملين أن تتدارك الأمطار ما ضاع‘‘.

وأكد المتحدث ذاته، أن المساحة المزروعة من الحبوب وصلت اليوم 3.6 مليون هكتار، مشددا في المقابل على أنه في العادة نصل إلى 4.5 مليون هكتار، مرجعا الأمر إلى تأخر الأمطار. وعن تأثيرات الجفاف على المساحات المحروثة من الحبوب، اعترف وزير الفلاحة بأن التأثير بادٍ بشكل كبير في المناطق الممتدة من مراكش في اتجاه الشمال نحو سطات، مستدركا قوله بأن الأمل مازال قائما في مناطق الشمال، حيث يقل حجم التأثر بقلة التساقطات.

صديقي، وخلال جوابه، بأن البلاد لم يسبق لها أن عاشت هذا النقص والعجز المائي منذ 1981، أي حوالي 40 سنة، نافيا أن يكون الوضع متشابها مع سنة 2016، كما يحاول البعض التأكيد عليه، متابعا ’’في سنة 2016  كانت جافة، لكن كنا نتوفر على رصيد مائي مهم في السدود‘‘. وعلاوة على نقص التساقطات، يضيف الوزير، أن أربع جهات فقط استفادت من الأمطار، وهي الدار البيضاء سطات، الرباط القنيطرة، طنجة تطوان الحسيمة، وفاس مكناس، مجددا التأشير على موسم موسوم بـ’’عجز كبير‘‘، مسجلا أن بعض المناطق وصلت بها نسبة التساقطات إلى 77 ميليمتر مؤخرا، في مقابل أخرى لم تستفد من التساقطات المطرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى