جديد24

“الشيخة طراكس” تثير فوضى بمراكش

تواصل المغنية الشعبية “الشيخة طراکس” تحديها لقرار السلطات المحلية وولاية الجهة بمراكش، وذلك من خلال خرقها لقانون التعمير بالبناء العشوائي في شقتها بإحدى الإقامات بمقاطعة جليز، حيث أعادت بناء باب خلفي غير قانوني للمرة الثالثة على التوالي، أمام استنكار كبير من طرف الجيران.

وأوردت يومية “الأخبار”، في عددها الصادر ليوم الخميس 21 أبريل 2022، استنادا إلى معطيات حصلت عليها، أن فعاليات جمعوية داخل الملحقة الإدارية رياض السلام استنكرت خروقات الفنانة الشعبية، التي اعتمدت على سياسة “شرع اليد” في تحـد لقانون التعمير، مؤكدين أن “طراكس” ليست الوحيدة التي قامت بخرق هذا القانون، بل كذلك بعض المقاولين ورجـال الأعمال بالمنطقة ذاتها، وذلك من خلال تغيير شكل محلاتهم كليا، واستغلالهم للملك العمومي بشكل سافر، وعدم احترام الملكية المشتركة.

وأردفت اليومية، أن “الشيخة طراكس” هاجمت عددا من المصورين الصحافيين الذين حضروا لتغطية الحدث، كما دفعت أحدهم بقوة، ناهيك عن تهديدها لشخص آخر بصفة علنية وأمام الكل. فيما أكد مصدر خاص للصحيفة أن “طراكس لم تكترث البتة لوجود السلطة المحلية، التي حضرت من أجل هدم ما بنته بشكل غير قانوني معتبرة نفسها فوق القانون”.

وكشفت المصادر لليومية أن “الشيخة طراكس” لم تكن الوحيدة التي أقدمت، منذ الأسبوع الماضي، على مخالفة قانون التعمير، إذ تم مؤخرا بناء روض للأطفال بالقرب من محل سكنها بطريقة عشوائية لا تحترم قانون التعمير، وهو الأمر الذي دفع “طراكس” إلى القيام بإعادة بناء باب تقوم خلال كل مرة ومنذ نهاية العام 2019 ببنائه، ما يجبر السكان على تقديم شكاية ضدها إلى السلطات المحلية في شخص قائد المنطقة، والذي يأمر بدوره بعد اطلاعه على الصور المقدمة له بهدم ما تعمل على بنائه.

وأشارت إلى أن “طراكس” قامت بعملية البناء خلال مرتين سابقتين، ما جعل بعض الفاعلين الحقوقيين بالمنطقة الذين تواصلوا مع الصحيفة يؤكدون أنها “لا تهتم بالقرارات الولائية أو الصادرة عن قائد الملحقة، الشيء الذي دفع بها، منذ نهاية الأسبوع الماضي، إلى معاودة مخالفة قانون التعمير للمرة الثالثة، لتكون بذلك هي الوحيدة بين كل السكان التي قامت بتحدي رجال السلطة لثلاث مرات متتالية، دون اتخاذ في حقها إجراءات عقابية لردعها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى