الدرك ينجح في توقيف مشتبه به في قتل إمام مسجد وطعن زوجته ضواحي مراكش

اهتزّت جماعة “الويدان”، ضواحي مدينة مراكش، فجر يوم الثلاثاء 20 يناير الجاري، على وقع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها إمام مسجد، فيما أُصيبت زوجته بجروح خطيرة، في حادث أثار صدمة واسعة في أوساط الساكنة.
وفي تطور سريع للأحداث، تمكنت مصالح الدرك الملكي، وتحت إشراف المساعد الأول لمركز أولاد حسون التابع لقيادة الدرك الملكي بمراكش، من فك لغز هذه الجريمة الدامية في وقت وجيز، وذلك بفضل تنسيق ميداني محكم بين مختلف المصالح المعنية.
وحسب معطيات متطابقة، فقد شملت التحريات الأمنية نطاقًا جغرافيًا واسعًا امتد بين إقليمي مراكش والحوز، وأسفرت عن محاصرة المشتبه به وتوقيفه بجماعة “آيت فاسكا” التابعة لإقليم الحوز، أثناء محاولته الفرار من قبضة العدالة، وذلك بتنسيق وثيق بين سلطات “الويدان” وجماعة “آيت فاسكا”، وتحت.
وتشير مصادر داتها إلى أن المشتبه فيه يبلغ من العمر 35 سنة، وقد أقدم على الاعتداء على الضحية، وهو إمام مسجد في عقده الثالث، داخل منزله، موجهاً له طعنات قاتلة أودت بحياته في عين المكان، قبل أن يعمد إلى الاعتداء على زوجته، متسببًا لها في إصابات وُصفت بالبالغة الخطورة.
ولا تزال زوجة الضحية ترقد بقسم العناية المركزة، حيث تخضع لمراقبة طبية دقيقة، في وقت تم فيه وضع الموقوف رهن تدابير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال التحقيقات والكشف عن ملابسات ودوافع هذه الجريمة التي خلّفت حالة من الحزن والاستنكار وسط الساكنة المحلية.



