توقيف إلياس خربوش بعد هروبه من سجن فرنسي بطريقة صادمة

تمكنت قوات الشرطة الفرنسية من وضع حد لواحدة من أكثر قضايا الفرار إثارة خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما ألقت القبض على السجين الهارب إلياس خربوش، الملقب بـ“جانيتو”، عقب 13 يوماً من اختفائه في ظروف وصفت بـ“الهوليودية”.
وكان خربوش، البالغ من العمر 21 سنة، قد فرّ في 7 مارس الجاري من سجن “فيلبينت” بمنطقة “سين سان دوني”، في عملية جريئة نفذها بمساعدة ثلاثة أشخاص تنكروا بزي ضباط شرطة، ما أثار صدمة واسعة داخل الأوساط الأمنية والإعلامية بفرنسا، وفتح باب التساؤلات حول الثغرات الأمنية داخل المؤسسات السجنية.
وحسب ما أوردته وسائل إعلام فرنسية، فقد جرى توقيف المعني بالأمر، أمس الجمعة، بمدينة “كانيه أون روسيون” التابعة لمقاطعة “بيرينيه أوريونتال” جنوب شرقي البلاد، وذلك من طرف عناصر فرق البحث والتدخل، دون تسجيل أي مقاومة أو حوادث تُذكر.
وفي تعليق له على العملية، أكد وزير الداخلية الفرنسي Laurent Nuñez، في منشور عبر منصة “إكس”، أن عملية الاعتقال تمت بنجاح، مشيداً باحترافية الأجهزة الأمنية التي تمكنت من تعقب المشتبه فيه وإنهاء فراره في وقت قياسي.
ويُعد خربوش من الأسماء المثيرة للجدل، إذ تلاحقه تهم متعددة تتعلق بالسطو والسرقة، من بينها قضية اقتحام منزل الحارس الدولي Gianluigi Donnarumma سنة 2023، وهي الحادثة التي أثارت بدورها ضجة إعلامية واسعة آنذاك.
وقد خلفت طريقة هروبه غير المسبوقة، والتي اعتمدت على انتحال صفة رجال أمن، ردود فعل قوية داخل فرنسا، حيث تعالت الدعوات إلى فتح تحقيق شامل لتحديد ملابسات الواقعة ومحاسبة كل من ثبت تورطه أو تقصيره في هذه القضية التي أعادت النقاش حول أمن السجون وسبل تشديد المراقبة.



