السياسية

هكذا انهارت مجموعة “الخيار الديمقراطي” بمجلس النواب

لم يصمد تحالف مجموعة الخيار الديمقراطي التي تضم ستة نواب برلمانيين يمثلون كلا من أحزاب: الإنصاف، والوحدة والديمقراطية، وجبهة القوى الديمقراطية، والديمقراطيين الجدد، سوى بضعة أيام لتعلن عن انهيارها الذاتي بسبب خلافات في وجهات النظر بخصوص طريقة تدبير عملها.

وحسب مصادر من داخل بعض أحزاب هذه المجموعة، فإن الميثاق المؤسس لها لم يتم التوقيع عليه من طرف حزب جبهة القوى الديمقراطية الذي يتوفر على نائبين برلمانيين، وغاب عن اللقاء الذي نظم بالرباط لإعلان المجموعة رغم أنه كان من بين الأحزاب التي حصلت على أكبر عدد من الأصوات (من بين شركائه في المجموعة) وكان سيتم إسناد رئاستها إليه، لكن ورغم مرور عدة أيام فإنه لم يبادر إلى التوقيع على الميثاق، ولا تواصل مع باقي الأحزاب، ما دفع حزب الديمقراطيين الجدد إلى الانسحاب والتحاق ممثلته في مجلس النواب بفريق حزب التقدم والاشتراكية لإكمال العدد الواجب توفره للتحول إلى فريق، خاصة وأن حزب الكتاب كان في حاجة إلى عضو واحد قبل افتتاح البرلمان.

لكن المجموعة التي تقلص عددها إلى خمسة برلمانيين لم تبادر إلى هيكلة نفسها، ليقرر حزب جبهة القوى الديمقراطية بدوره إلحاق عضويه بفريق التقدم والاشتراكية، يوم الأربعاء الماضي، والذي تقول ذات المصادر، إنه لن يقوم بتغيير اسمه، رغم كونه أصبح يضم برلمانيين من 3 أحزاب، وذلك لرغبة ممثلي الحزبين الآخرين في الاستفادة من الامتيازات التي يوفرها الفريق البرلماني على مستوى العمل التشريعي، خاصة ما يهم برمجة الأسئلة الشفوية وكذا المشاركة في أشغال اللجان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المثمر
زر الذهاب إلى الأعلى