خريبكة تُودِّعُ ابنها “ماركو” الذي قُتلَ بالرصاص بإسبانيا

خريبكة تُودِّعُ ابنها “ماركو” الذي قُتلَ بالرصاص بإسبانيا

عاشت مدينة خريبكة، صباح الجمعة 25 يناير الجاري، استنفارا الأجهزة الأمنية بمختلف تلاوينها، وذلك بسبب مراسيم دفن  الملياردير المغربي المعروف بـ”ماركو ماربيا” بمقبرة العامريات بجماعة أولاد عبدون ضواحي المدينة، وذلك بحضور أفراد عائلته وأصدقائه وفعاليات سياسية ورجال أعمال.

وكان الضحية قد تعرض للاغتيال أمام مسكنه بماربيا الإسبانية، بعدما تلقى 12 رصاصة من طرف مجهولين، حيث رجحت منابر إعلامية إسبانية أن يكون القتل له علاقة بالمنافسة والأعمال، إذ كان “ماركو”  يمتلك عددا كبيرا من المقاهي الليلية بالمرفأ السياحي “بويرتو بانوس”، و”كباريهات”، من بينها ملهى “روتانا” الشهير.

ولم تتوصل السلطات السلطات لحد الآن إلى هوية القاتل ولم تلق عليه القبض ، فيما اعتبر رجال أعمال بمدينة ماربيا أن حياتهم أصبحت مهددة بعد جريمة القتل التي ذهب ضحيتها “عراب “ماربيا” مثلما يطلقون عليه، والذي كان يحميهم ويلجؤون إليه من أجل إيجاد الحلول لمشاكلهم، على اختلاف جنسياتهم، كما يحتكمون اليه عند الخصومات بينهم.

واستبعد مصدر أن يذهب التحقيق في الجريمة بعيدا، سواء من قبل الامن الاسباني أو المغربي، لان من شأنه الإطاحة بعدد من “الرؤوس الكبيرة”، نظرا للعلاقات “الاخطبوطية” التي كانت لماركو مع عدد من كبار المسؤولين في البلدين، والذين كانوا على شراكة معه في عدد من المشاريع “المشبوهة” إذ كان هو واسطتهم ومصدر ثقتهم من أجل شراء الأملاك والعقارات خارج المغرب وتهريب الأموال وإقامة المشاريع والحصول على “الهوتات”.

وتحدث المصدر نفسه عن “ملايير تالفة” و”حسابات سرية” و “علاقات مضبوطة جدا” لماركو بعدد من من المسؤولين والأشخاص المبحوث عنهم الى اليوم بسبب ذمتهم المالية غير النظيفة، مشيرا الى ورود إسمه في قضية “كوكايين وجدة” التي تورط فيها واحد من شركائه ذي الأصول الدكالية، والذي كان يسير مجموعة من المقاولات وشركات البناء في المغرب يتستر بها على نشاطه الحقيقي، وهي القضية التي “خرج منها مثل الشعرة من العجين” بفعل علاقاته النافذة تورد “الصباح”.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق