“كوبي كولي”…فضيحةٌ علميةٌ جديدةٌ تَهُزُّ كلية الحقوق بسطات+وثيقة

3 يناير 2019
“كوبي كولي”…فضيحةٌ علميةٌ جديدةٌ تَهُزُّ كلية الحقوق بسطات+وثيقة

سنة مليئة بالأحداث السلبية والفضائح عاشتها كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، التابعة لجامعة الحسن الأول بسطات، ولم تنتهي بعد 2018 حتى تفجرت فضيحة “كوبي كولي” من العيار الثقيل بطلها نائب العميد بالنيابة المكلف بالبحث العلمي، وأستاذ القانون العام بنفس المؤسسة.

وكشَفَتِ الوثيقة التي يتوفر موقع “جديد 24” على نسخة منها، “الاستهتار” بالبحث العلمي، خاصة حينما يتعلق الأمر بآخر درجات التكوين الجامعي (سلك الدكتوراه)، التي قد يصبح حاملها أستاذا محاضرا في الجامعة لسد الخصاص الذي تعانيه مؤسسات التعليم العالي على المستوى الوطني.

وحسب الوثيقة الموقعة سنة 2013 لغرض مناقشة أطروحة دكتوراه في القانون العام تحت عنوان “التدبير المالي الترابي بالمغرب – الحكامة ومعالجة الاختلالات بالجماعات الترابية”، حيث أنه وبالعودة إلى الفقرة الأولى تقول الوثيقة، التي هي في الأصل (تقرير حول مدى قابلية مناقشة أطروحة للدكتوراه)، “بعد قراءة متأنية لأطروحة نيل الدكتوراه في القانون العام تحت عنوان (التدبير المالي الترابي بالمغرب – الحكامة ومعالجة الاختلالات بالجماعات الترابية)، والتي جاءت لتبيان مدى مساهمة منظومة الأخلاقيات في تأطير السلوك القيمي والقانوني لرجل السلطة”.

مصدر من داخل إدارة كلية الحقوق سطات أكَّدَ لـ”جديد24″، أن نائب العميد بالنيابة المكلف بالبحث العلمي، لم يكلف نفسه عناء إعادة قراءة التقرير حيث إعتمد على (تقرير) سابق لأطروحة تمت مناقشتها سلفا بعنوان “مدى مساهمة منظومة الاخلاقيات في تأطير السلوك القيمي والقانوني لرجل السلطة”.

وأوضح المصدر نفسه، أن التقرير المكون من صفحتين والمختوم بتوقيع الاستاذ (عبد الجبار.ع) تضمن معطيات تفيد محتوى أطروحة سابقة وليس تلك التي تكلم عنها الأستاذ المذكور كموضوع في أعلى الورقة.

وتساءل المتحدث نفسه، عن ما أسماه “العبث” قائلا: “أليس لهؤلاء عقل؟ وهل قرأ الأستاذ المعني الأطروحة موضوع النقاش قبل كتابة التقرير النهائي الذي من خلاله ستتم المناقشة؟”.received 456975388166416 - جديد24

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق

Send this to a friend