ماء العينين تَردُّ على الرميد : “لي وجه واحد وما أرتديه من لباس هو شأن خاص لاعلاقة للحزب به”

2019-02-03T16:06:56+00:00
2019-02-03T16:10:07+00:00
السياسيةسلايدر
ماء العينين تَردُّ على الرميد : “لي وجه واحد وما أرتديه من لباس هو شأن خاص لاعلاقة للحزب به”

قالت القيادية في حزب العدالة والتنمية، أمينة ماء العينين “إن اعتبار الأخ الرميد أن الناخبين قد صوتوا علي بناء على لباسي الذي يعكس حسب تصريحه قيما معينة، “معتبرة ذلك،” استهانة بذكاء 23 ألف ناخب صوتوا على لائحة تمثل حزبا كبيرا آمنوا ببرنامجه واشعاعه السياسي”.

وأوضحت ماء العينين، في تدوينة لها على صفحتها بالفيسبوك،”اخترت منذ البداية عدم إقحام حزبي كمؤسسة في قضية اعتبرتها شخصية لتقدير خاص بي، حتى لايجد الحزب نفسه تحت ضغوطات تدفعه لاتخاذ مواقف تصوره كتنظيم قروسطوي ينصب محاكم التفتيش لسلوكات واختيارات أعضائه الخاصة”.

وتابعت ماء العينين قائلة “أذكر أنه ليس لي إلا وجه واحد، هو ذلك الذي جعل مواقفي لا تتغير منذ أن ولجت الحزب وأنا تلميذة، رغم أن تغيير الوجوه كان سيجنبني كل ما تعرضت له وما أتعرض له اليوم من اضطهاد واسع ومفتوح كان عنوانه الاعتداء السافر بأسلحة التشهير والافتراء والإمعان في إرادة الاغتيال الرمزي، وأنا أؤدي ثمن مواقف كنت أعلم أن طريق الورود تكمن في التخلي عنها أوتغييرها”.

نفس المتحدثة أضافت قائلة ” لم ينحصر الاعتداء على الحياة الخاصة بل تعداه إلى التعقب والترصد في الشارع العام ونشر الصور والفيديوهات، في نفس الوقت الذي تعمم فيه مذكرة رئيس النيابة العامة على مرؤوسيه لحماية حياة المواطنين الشخصية، فضلا عن التشنيع باتهامات بالتوسط لتفويت صفقات وهمية لم أسمح يوما لنفسي بالاقتراب منها ولا طُلب مني يوما ذلك لا تصريحا ولا تلميحا”

واعتبرت ماء العينين أن القول بالازدواجية ليس رواية جديدة وإنما هي التهمة التي روجها أصحاب مخطط الاستهداف الواسع منذ اللحظة الأولى، وقد اخترت مواجهة ذلك وحيدة عزلاء علما أن الارهاب الذي تعرضت له بكل الوسائل، وهو نوع من الإرهاب يبث الرعب في قلوب الناس حتى يعجزوا عن مجرد إدانته في وقت يتحسس فيه الناس رقابهم ويُهددون بدنو لحظتهم”وفق تعبيرها.

وأشارت القيادية في حزب البيجيدي “إلى أن صورة المرأة السياسية المستقلة التي اخترتها لنفسي رغم كلفتها، في الوقت الذي كان يمكنني أن أختار فيه ما هو أمن وأيسر، يجعلني أرفض أن أُختزل في مجرد لباس أو ثوب معين وأنا النائبة البرلمانية أستاذة الفلسفة التي علًّمَت تلميذاتها كيف يفتخرن بإنسانيتهن وكينونتهن،وبعقولهن قبل أجسادهن أو أزيائهن، علما أنني أحترم اختيارات كل النساء المحجبات وغير المحجبات لأن القيم التي يعكسنها تتجلى في وعيهن وقدرتهن على بصم مسار الانسانية بما أودعه الله فيهن من طاقات ومواهب وقدرات تتجاوز حدود الجسد واللباس والشهوة الذي أريد للنساء أن يُحصرن فيه”.

وأردفت ماء العينين” أن القرارات المتعلقة بما أرتديه من لباس حالا ومستقبلا هي شأن خاص لا علاقة للحزب به”، موضحة في نفس السياق، “هذا لايدخل ضمن شروط العضوية ولا ضمن التعاقدات مع المناضلين، كما أن التزامي النضالي سيظل مرتبطا برهانات ديمقراطية كبيرة وبمرجعية تعلي من شأن الانسان وكرامته وحريته باعتبار الحرية أساس التكليف، وهي رهانات تليق بحزب كبير تمكن في لحظة تاريخية فارقة من تكثيف آمال الاصلاح وبناء دولة الحقوق والحريات على قاعدة الديمقراطية وتجسيد الإرادة الشعبية”.

نفس المتحدثة استطردت بالقول “إن الحرية هي أساس تدبير العلاقة بين الفرد وخالقه، وكل ما يتعلق بهذه العلاقة لايمكن وضعه في ميزان التعاقدات الانتخابية في الممارسة الديمقراطية المبنية على البرامج والأفكار والرهانات بعيدا عن اللباس والمظهر الخارجي”.

وشددت ماء العينين على أن “التلويح بمنطق التأديب لايخيفني في شيء، وقد تمسكت دوما باستقلاليتي وقناعاتي النضالية التي ظللت دافع عنها طيلة 23 سنة ومارستها يوما بيوم في ساحات الفعل السياسي والنقابي والجمعوي في الهامش قبل المركز، مدركة لمتاعبها ومخاطرها”.

وزادت ماء العينين “سأظل معتزة بحزب العدالة والتنمية الذي خبرتُه وخبرت قيم “الرجلة” والمروءة لدى مناضليه ومناضلاته،” مبرزة أن حزب العدالة والتنمية” فرصة للمغرب بما يجسده من مصداقية والتزام، معلنة أن هذا الحزب غير معني باختياراتي الشخصية ولا أحمله تبعات أي منها،مذكرة أنه-الحزب- سبق ودبر أزمات ووقائع عانى منها مناضلات ومناضلون بشكل أقسى مما عانيت منه بمنهجيات جعلته يخرج دائما منتصرا بذكاء “على حد قولها.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق