مجتمع

السجن لسارقي مجوهرات لقجع

جديد24

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، أخيرا، عقوبات في حق أربعة متهمين بسرقة مجوهرات ثمينة عبارة عن ساعات يدوية وحلي من مختلف الأنواع، ومبالغ مالية بالأورو والدولار الأمريكي والدرهم المغربي، والإكسسوارات النسائية، من فيلا فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وقدرت قيمة المسروقات، حسب محاضر الضابطة القضائية بـ 120 مليونا.

وقضت المحكمة في حق المتهم الرئيسي (ر.ق) بخمس سنوات سجنا، كما قضت في حق متهمين (ع.ح) و(أ.ت) بسنتين حبسا نافذا، فيما نالت المتهمة (ن.ع) ثلاثة أشهر حبسا موقوف التنفيذ.

وتوبع المتهمون بجنايات السرقة الموصوفة مع اعتبار حالة العود للمتهم الأول. كما توبع الموقوف الثاني بتهم محاولة السرقة الموصوفة وعدم التبليغ عن وقوع جناية وإخفاء أشياء متحصل عليها من السرقة، وتوبع الثالث بمحاولة السرقة وعدم التبليغ عن جناية، أما المتهمة الرابعة فتوبعت بتهمة إخفاء أشياء متحصل عليها من السرقة وعم التبليغ عن وقوع جناية.

وحسب معطيات حصلت عليها “جديد24” من داخل الجلسة، فإن المتهم الرئيسي توجه إلى المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي لحسن بتمارة، لزيارة ابن خاله، فأثار انتباهه أن فيلا رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تسهل سرقتها، وعاد في اليوم الموالي، وتسلق حائط المسكن، وبحوزته فك براغ، وبعد ولوجه إلى حديقة المسؤول، قام بجولة تفقدية، وتوجه إلى غرفة نوم زوجة الضحية، وبعثرها لكنه لم يعثر على ما يسرقه، وبعدها ولج غرفة ثانية فعثر على صندوق حديدي، وغادر مسرح الجريمة.

واعترف الموقوف أنه توجه صوب السكة الحديدية المحاذية لمحطة القطار بتمارة، وكسر الصندوق الحديدي باستعمال حجر، فوجد أظرفة بها مبالغ مالية، ومكتوب عليها اسم “فوزي لقجع” إضافة إلى المجوهرات، وبعدها أحرق الصندوق الحديدي، وتوجه إلى منزله واستبدل ملابسه حتى لا يثير الانتباه.

وأثناء اكتشاف أمر العصابة صرح موقوف أن المسروقات بيعت وأن والدة أحدهم اقتنت شقة بعين عتيق وبقعة أرضية من عائدات المسروقات، كما صرح المتهم الرئيسي بتركه للمتهمة الرابعة، كيسا حسب أقواله يضم مجوهرات وساعات يدوية.

والمثير أن تلاميذ مؤسسة تعليمية عمومية، عثروا على بقايا الصندوق وأشعروا حارس أمن خاص بالسكة الحديدية، وبعدها حضرت زوجة رئيس الجامعة الملكية، لتؤكد أن الصندوق يخصها، وأن مجهولين استولوا عليه.

وأكدت الزوجة أن الخزنة وجدتها فارغة من المحتويات، مضيفة أن قيمة المجوهرات 40 مليونا، والمبالغ المالية من العملات قيمتها 80 مليونا، مضيفة أن حراس أمن خاص أشعروا خادمتها أن هناك أغراضا تخصها هي وزوجها.

والمثير أيضا أن المتهمين سقطوا في ملف آخر، ولم يكشفوا عن سرقتهم فيلا لقجع إلا بعد مرور شهور، وبعدها كشف أحدهم داخل المؤسسة السجنية بالعرجات سر المجوهرات، فاستقدمت فرقة الشرطة القضائية المشتبه فيهم، ثم توبعوا من جديد في ملف منفصل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى