بعد مقال جريدة الصباح عن التراويح.. حملة على فيسبوك تحت وسم #حملة_ديننا_خط_أحمر

لا تنشر هنا
بعد مقال جريدة الصباح عن التراويح.. حملة على فيسبوك تحت وسم #حملة_ديننا_خط_أحمر

أطلق فيسبوكيون حملة تحت وسم #حملة_ديننا_خط_أحمر، ردا على مقالة جريدة “الصباح” التي عنونتها كاتبتها بـ”صلاة التراويح.. هي فوضى؟“، وهاجمت فيها المصلين الذين يضطرون للصلاة في الشوارع أو الأزقة القريبة من المساجد في صلاة التراويح لإقبالهم الكبير عليها في شهر الصيام والقيام رمضان، بسبب أنهم يخنقون حركة السير ويعيقون حركة سيارة الإسعاف أو شخص له موعد وغير مضطر لتغيير وجهة طريقه، حسب كلامها.

الكاتبة هاجمت عددا كبيرا منهم، إذ وصفتهم بأنهم هم “من يترمضنون ويسبون ويتعاركون لأتفه الأسباب، مقطوعون من الأكل والشرب والكارو..“!!”.

كما أنها وصفت ما يعتبره المسلمون مشهدا إيمانيا، إذ تكتظ المساجد وتمتلئ الأزقة والساحات بالمصلين، وصفت ذلك بالـ”شطط في ممارسة العبادة لا أحد يتجرأ على الاعتراض عليه”، وهو ما جر عليها وابلا من الانتقاد والتهكم، إذ استغربوا صدور مثل هذا الكلام من صحافية وجريدة مغربيتين، كما عمد عدد منهم إلى إعادة نشر صور الصحافية التي تظهر فيها في أوضاع فيها أيضا ما هو مخالف للقانون، كالظهور وهي تشرب الخمر، أو تفتخر بهدية عبارة عن قارورة خمر من صديق لها وسط مؤسستها الصحافية.

نشطاء الحملة ركزوا أيضا على صور زيارتها لفلسطين عبر بوابة الصهاينة، وذكروا بتصريحاتها التي كانت أثارت الجدل حينها، لما ردت على منتقديها، بأن إسرائيل “دولة” وأنها تعترف بها.

إعادة نشر هذه الصور ردت عليها الصحافية بأنها ليست شيئا مخفيا بل هي تفتخر بها، ولذلك نشرتها في حسابها المفتوح للجميع، وهو ما رد عليه المنتقدون، بأننا ننشر فقط ما تفتخرين به.

أقرأ أيضا: مستفز.. جريدة “الصباح” تصف صلاة التراويح وكثرة الإقبال على المساجد والمصليات بـ”الفوضى تحت يافطة العبادة”

كما وصفت الصحافية في مقالها المثير للجدل، المقبلين على المساجد وصلاة التروايح في شهر رمضان بـ”عبادين الحريرة”، مستنكرة على السلطات عدم تدخلها لمنع “الفوضى”، لأن سلوكهم يفتقد للمواطنة!!!

المنتقدون للمقال وصاحبته، قالوا بأن شهر رمضان هو شهر لزيادة العبادة، وأن الإقبال الكبير على المساجد والمصليات هو مما يفرحهم، ولا يسبب أي مشكل أو إزعاج لهم ولغيرهم لأنهم يصلون ساعة من ليل ويمضون لحياتهم، بخلاف منصات المهرجانات التي تعرقل حركة السير وتبقى لساعات وهي تصدر أصواتها المزلزلة والمزعجة (ولم نقرأ لصاحبة المقال انتقادا لها، بل هي من أشد الداعمين لها)، أما صلاة التراويح فمكبراتها تصدر صوت القرآن الكريم.

صاحبة المقال خرجت في تصريحات صحافية لتتهم كل أولئك الذين انتقدوها بأنهم لم يقرأوا المقال جيدا، واصفة إياهم بالظلاميين والدواعش!!

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق