دركي “يسلخ” سائقا بمراكش

دركي “يسلخ” سائقا بمراكش

تحول خلاف حول حق الأسبقية بمدارة بمراكش، الاثنين الماضي، إلى تلاسن ومطاردة بالسيارة انتهت بحادثة سير واعتداء جسدي، بطلها دركي ونجله، في حق سائق سيارة.

وأصيب الضحية برضوض خطيرة، إذ نقل في حالة حرجة إلى مستعجلات مستشفى ابن طفيل، قبل أن يدخل في غيبوبة بعد إصابته بحجر في رأسه، ليتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى العسكري بالرباط، حيث خضع للعناية المركزة إلى حين استقرار حالته الصحية، لينقل من جديد إلى مصحة خاصة، وهو يعاني صعوبة كبيرة في تحريك أطرافه بسبب شدة الاعتداء.

وأكدت المصادر أن الشرطة اعتقلت الدركي قبل أن تخلي سبيله وتحتفظ بابنه، بعد أن ادعى أنه من اعتدى على الضحية لوحده، مبعدا التهمة عن والده.

وتعود تفاصيل الملف إلى الاثنين الماضي، عندما وقع سوء فهم بين الضحية والدركي حول أسبقية المرور بالمدارة الرابطة بين أبواب مراكش وحي المسيرة الثانية، ليتطور الوضع إلى تبادل للسب والشتم والتهديد.

وتوهم الضحية أن الخلاف طوي مع الدركي ونجله، وتوجه لركن سيارته قرب مقهى في ملكيته، ليفاجأ بالدركي ونجله يلحقان به، ويصدمان سيارته بقوة، وعندما ترجل لمعاينة خسائر سيارته، شرعا في الاعتداء عليه بشكل هستيري، ووصل الأمر إلى حد ضربه بحجر في رأسه ليسقط مغمى عليه.

وكادت الأمور أن تتطور إلى الأسوأ لولا تدخل بعض المارة، الذين تمكنوا من إقناع الدركي ونجله بوقف الاعتداء، وإشعار عناصر الشرطة، التي حلت بالمكان وجدت الضحية مصابا بجروح خطيرة.

وتم استدعاء سيارة إسعاف، أقلت الضحية إلى مستعجلات مستشفى ابن طفيل، في حين تم إشعار النيابة العامة بالنازلة، فأمرت باعتقال الدركي ونجله وتعميق البحث معهما.

ومن المرجح، إحالة الدركي ونجله على وكيل الملك بابتدائية مراكش، أمس (الأربعاء)، إذ سيتابعان بالضرب والجرح الخطيرين، في انتظار تسلم النيابة العامة الملف الطبي للضحية، وترقب تحسن حالته الصحية من أجل وضع تكييف جديد للمتابعة القضائية.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق