نزاع حول إرث ينتهي بجريمة قتل بالصويرة

سلايدرمجتمع
نزاع حول إرث ينتهي بجريمة قتل بالصويرة

اهتزت منطقة “تيمزكيدا أوفتاس” بإقليم الصويرة، على وقع جريمة مروعة راح ضحيتها شاب في الثامنة والعشرين من عمره، بعد اعتداء عصابة ملثمين عليه في قلب بيته بساطور شطر رأسه نصفين أمام أنظار زوجته الحامل، وابنه الذي لا يتجاوز عمره أربع سنوات.

وذكرت مصادر “جديد24” أن العصابة المكونة من أربعة أشخاص، ثلاثة منهم أبناء عم الهالك والرابع قريب لهم، اقتحمت البيت انتقاما لخلاف سابق بين الضحية ووالدهم حول الإرث وعقارات بدوار “إدا العسري”” بالجماعة الترابية “تيمزكيدا أوفتاس” التابعة لقيادة “إداوتغما” بدائرة تمنار.
وكشفت المصادر مزيدا من التفاصيل حول أسباب الجريمة، مؤكدة أن خلافا حادا بين الضحية وعمه تطور إلى اشتباك وتبادل للضرب والجرح الجمعة الماضي، بعد أن طلب الأول من الثاني إرجاع عقار متهما إياه بأنه سلبه منهم مستغلا الحالة الصحية والعقلية لوالده.

وتابعت المصادر أن الضحية الذي كان يشتغل مياوما وبناء في مدينة أخرى، عاد إلى الدوار واستقر به قبل سنتين، رفقة زوجته وابنه، وكان والده يعاني مرضا عقليا، فضلا عن ظروفه المادية الصعبة التي جعلت الابن يطالب عمه بإرجاع حقوق الوالد ما أدخلهما صراعا طويل الأمد، انتهى باشتباك نقل إثره العم مصابا إلى المستشفى الإقليمي محمد بن عبد الله بالصويرة.

وزادت المصادر أن خبر الاشتباك الذي جرى بين الضحية وعمه تناهى إلى علم أبناء العم، الذين قدموا من منطقة “أورير” بأكادير، وزاروا والدهم بالمستشفى، في اليوم الموالي، قبل أن يقرروا الانتقام له. وتوجه أبناء العم المعتدى عليه من المستشفى عبر سيارة إلى منطقة “سميمو” بالإقليم نفسه، حيث اقتنوا أدوات الجريمة، عبارة عن ساطور وعصي وهراوات، ليتناولوا إفطارهم هناك، إلى أن حل الظلام مع موعد صلاة التراويح فقصدوا الدوار حيث يقيم ابن عمهم.

وبعد أن تأكدوا من خلو محيط البيت من أهل الدوار الذين انشغل أغلبهم بصلاة التراويح، اقتحم أفراد العصابة، البيت متسلقين جدرانه ملثمين، وبمجرد ما شعر الضحية بهم خرج ليستطلع الأمر في فناء البيت، قبل يباغتوه بالضرب ويوجه له أحدهم ضربة بساطور على رأسه شطرته نصفين واردته قتيلا مضرجا في دمائه، أمام أنظار زوجته وابنه الصغير. وذكرت المصادر أن أفراد العصابة عمدوا إلى انتزاع الهاتف المحمول للزوجة حتى لا توثق جريمتهم، كما أغلقوا عليها في غرفة، بعد أن تأكدوا أنها لم تتبين وجوههم الملثمة، وفروا هاربين، إلى منطقة “أورير” بمنزل أحد أقاربهم.

وبعد أن سرى الخبر بالدوار تم إنقاذ الزوجة وإخراجها من الغرفة التي احتجزت بها، وأدلت بأوصاف العصابة الذين تعرفت عليهم من خلال أصواتهم، قبل أن تتحرك عناصر الدرك التابعة لسرية تمنار بتعليمات من الوكيل العام للملك باستئنافية آسفي، للبحث عنهم قبل أن تهتدي إليهم بمنطقة أورير. ولم يتمكن أفراد العصابة بعد محاصرتهم من إنكار التهم المنسوبة إليهم خاصة بعد العثور على أدوات الجريمة وملابس مخضبة بالدماء مخبأة في صندوق السيارة، فأحيل الجميع على النيابة العامة.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق