تفكيك شبكة للدعارة تتزعمها أم وابنتاها

10 يوليو 2019
تفكيك شبكة للدعارة تتزعمها أم وابنتاها

اعتقلت المصالح الأمنية بسيدي إفني أما وابنتيها رفقة خمسة أشخاص آخرين من بينهم قاصرات، بمسكن الأم الأربعينية الوسيطة، لتورط الجميع في قضية الدعارة والوساطة فيها. وجاء اعتقال المشتبه فيهم، إثر توصل المصالح الأمنية بالمدينة، بشكاية من الأم المتزوجة، تفيد بأن شخصا أربعينيا تهجم عليها وهي بمنزلها في المدينة، ليقوم بمحاولة اغتصابها بالعنف.

وقالت مصادر «جديد24» بأن أفرادا من شرطة المدينة انتقلوا إلى مسكنها، واعتقلوا المشتبه فيه من داخل البيت، بعدما عثروا عليه وهو في حالة سكر. وكشفت نتائج الأبحاث والتحريات الأولية التي فعّلتها الشرطة القضائية بالمدينة، بأن الشكاية كيدية، وبأن ما أوردته الأم المشتكية كان مجرد تضليل العدالة. وأقر الأربعيني الموقوف بأنه ألف المجيء إلى بيت المشتكية كعادته، باعتبارها وسيطة للدعارة، وذلك من أجل ممارسة الجنس مع إحدى بناتها داخل مسكنها.
وبينت التحريات والتحقيقات بأن ابنتي الأم المشتكية، وإحداهما قاصر تبلغ من العمر 15 سنة، والثانية يبلغ عمرها 19 سنة، تتعاطيان للدعارة بعلم والدتهما، بل تقوم الأم بالاتجار فيهما، وعرضهما على زبنائها لممارسة الجنس معهما مقابل المال. وتم اعتقال الأختين ووالدتهما والأربعيني، فضلا عن قاصر أخرى تبلغ 17 سنة من العمر. كما ألقت الشرطة القبض على ثلاثة زبائن آخرين جاؤوا للمنزل من أجل ممارسة الجنس مع العاهرات اللواتي تشغلهن الأم بمنزلها مقابل المال.

وأمرت النيابة العامة بمحكمة كلميم بإخضاع جميع الراشدين الموقوفين والموقوفات لتدابير الحراسة النظرية، ووضع القاصرين تحت المراقبة بالفضاءات الخاصة بالأحداث، وذلك لفائدة البحث والتقديم أمام النيابة العامة المختصة بتهمتي تتعلق بإعداد وكر للدعارة والوساطة فيها، واستغلال قاصرين لممارسة الدعارة، ثم إعطاء القدوة السيئة للأبناء، وإهانة الضابطة القضائية عن طريق التبليغ عن جريمة وهمية، مع العلم بعدم حدوثها وتضليل العدالة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق