وجه «غريب» بجليد أنتاركتيكا يُعتقد أنه من عمل «حضارة خفية»

وجه «غريب» بجليد أنتاركتيكا يُعتقد أنه من عمل «حضارة خفية»

قال صائدو الكائنات الغريبة إنهم عثروا على علامات تدل على غزو أجنبي في صور برنامج «غوغل إيرث» في القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا)، وفقاً لتقرير نشره موقع صحيفة «الصن» البريطانية.
ويعتقد أصحاب نظرية المؤامرة أنهم وجدوا وجهاً قاتماً منحوتاً في الجليد في منطقة نائية بجنوب شرقي الجزيرة.
ونشرت الصور على موقع «إنستغرام»، الأسبوع الماضي، التي تظهر وجهاً كبيراً وغريباً في الجليد بتلك المنطقة. وأثارت الصورة موجة من التعليقات على الإنترنت؛ حيث يزعم البعض أنها دليل على وجود حضارة خفية هناك.
ولطالما ادعى أصحاب نظرية المؤامرة أن حضارة قديمة تعيش، أو ما زالت تعيش تحت الجليد في القطب الجنوبي.
وشارك اثنان من المؤمنين بهذه النظرية، وهما بليك وبريت كازينز على قناة «يوتيوب» الخاصة بهما، آراءهما حول الموضوع،، وقالا إن «صور (غوغل) تظهر لأول مرة معالم لوجه بشري قديم وضخم».
وأضاف بليك: «يجب أن أؤكد أن كل ما ننظر إليه يشبه نوعاً من الهياكل الضخمة».
وقال بريت: «هل يمكن أن يكون هذا شيئًا تركته الحضارات القديمة في أنتاركتيكا؟ ذوبان الجليد يمكن أن يكشف عن الهياكل التي من شأنها أن تحير العالم».
وشاهد نحو 90 ألف شخص الصور الأصلية التي نشرت على «إنستغرام» للوجه الغريب في أنتاركتيكا، وفقاً للتقرير.
وعلق أحد المستخدمين قائلاً: «هذا ليس بالأمر الطبيعي، وليس شيئاً يمكن للرياح أو البرودة أن تصنعه».
وكان آخرون أكثر منطقية في نهجهم. وأوضح أحدهم: «هذا طبيعي وعشوائي بحت. الشكل يشبه الجليد الذي يتخلله بعض الشقوق».
والاكتشاف الأخير هو على الأرجح نتيجة «الباريدوليا»، وهي حالة غريبة تؤدي إلى رؤية الدماغ للأشكال والهياكل والأنماط التي لا وجود لها.
ووفقاً لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا): «باريدوليا هي ظاهرة نفسية ينتج عنها رؤية الناس لأشكال معروفة في السحب أو التكوينات الصخرية أو الكثير من الأشياء الأخرى من حولنا».
وأضاف بيان »ناسا»: «هناك العديد من الأمثلة على هذه الظاهرة على الأرض وفي الفضاء».
وهذه ليست المرة الأولى التي تصدر فيها ادعاءات حول ظهور مخلوقات غريبة بلقطات الأقمار الصناعية.
ففي أبريل (نيسان)، ادعى أحد الأشخاص أنه عثر على تمثال لامرأة غريبة على كويكب بعيد.
وفي مارس (آذار)، قال الشخص نفسه إنه عثر على نحت للفيلسوف اليوناني القديم سقراط على سطح المريخ.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق