جثة حي فرح..تطورات جديدة

جثة حي فرح..تطورات جديدة

ذكر مصدر مطلع أن المتهم بقتل فتاة والتخلص من جثثها حرقا بحي الفرح بالدارالبيضاء ينحذر من عائلة ميسورة، وسبق له أن تورط في أفعال مشابهة لم تنته إلى القتل.

وحسب المصدر ذاته فقد سبق لفتاتين أن فرتا من قبضته بعد أن احتجزهما بشقته، الأولى قفزت من سطح البيت إلى سطح آخر والثانية قفزت من الشرفة.

وإلى جانب توقيف المتهم وقرب إحالته على العدالة بعد انتهاء مدة الحراسة النظرية، تم أيضا إلقاء القبض على إحدى قريباته التي اقتنت العربة البلاستيكية التي استعملها في التخلص من الضحية من إحدى الأسواق الممتازة الكبرى.

ومعلوم أن مصالح الشرطة الولائية بالدارالبيضاء كانت قد أوقفت المتهم البالغ من العمر 47 سنة زوال يوم السبت الماضي وأخضعته لاستنطاق من أجل كشف أسرار الجثة التي تم العثور عليها يوم 2 شتنبر الجاري بإحدى أزقة حي فرح، وهي الجثة التي تم التمثيل بها وإضرام النار فيها.

وجاء توقيف المشتبه فيه بعد عمليات البحث الميداني، وبفضل الخبرات التقنية والبيولوجية المنجزة بمسرح الجريمة، والتي مكنت من تشخيص هويته.

واستكملت عناصر الشرطة تحقيقها بالأبحاث والخبرات الجينية لتشخيص هوية الضحية التي تم اكتشاف جثتها بعدما دخلت مرحلة التحلل الكلي.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق