الرئيسية / الصحة / الأغذية المعدّلة وراثيّاً.. أخطارٌ تغزو الأسواق وتتربص بالمستهلكين

الأغذية المعدّلة وراثيّاً.. أخطارٌ تغزو الأسواق وتتربص بالمستهلكين

في السنوات الأخيرة انتشرت الأغذية المعدّلة وراثياً في الأسواق الفلسطينية بشكلٍ واسع، وأصبحت تشكل خطراً حقيقياً يُحدق بالمواطنين، فقد أثبتت دراسات عدة أنّ لها علاقةً وطيدةً بالكثير من الأمراض التي تُصيب الإنسان. وبين مؤيدٍ ومعارض، فإن المستهلكين هم من يدفعون ثمن عدم حسم تداول الأغذية المعدلة وراثياً في ظل الفوضى القائمة في التعامل مع هذا الملف الشائك.

الزميلة ندى شحادة تجوّلت في العديد من الأسواق والمحال التجارية، ورصدت بعضًا من المواد الغذائية المعدلة وراثيّاً.

الأغذية المعدلة ما بين مُؤيدٍ ومُعارض

تُعرّف مديرة اتحاد لجان العمل الزراعي في مدينة الخليل المهندسة الزراعية دعاء زايد الأغذية المعدلة وراثياً أو المُحَوَّرة جينياً بأنها “الأغذية الناتجة عن التلاعب بالمواد الوراثية؛ من خلال عزل جينٍ ذي صفاتٍ معينةٍ من حيوانٍ أو نباتٍ أو أحياء مجهرية أو من إنسانٍ حتى، وحقنه في جنسٍ آخر من أجل نقل الصفة المرغوب فيها”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بعد كورونا..زلزال سياسي مرتقب ووزراء يتحسسون رؤوسهم وهؤلاء أبرز المرشحين لحزم حقائبهم

  من المرتقب أن تسقط وجوه بارزة من سفينة حكومة سعد الدين ...