أخبار وطنيةجديد24سلايدرمجتمع

جمعية العائلة للأطفال المتخلى عنهم…الفقيه بن صالح بمؤهلاتها تعجز عن توفير مأوى للمشردين

أطلقت جمعية العائلة للأطفال المتخلى عنهم بالفقيه بن صالح صرخات لدعم الأسرة المفككة وإنقاذ الأطفال المشردين استجابة للإرادة الملكية خلال قمة الافيرست، وخلق فضاء رعاية لفائدتهم وإعادة إدماجهم.
وقال هشام كناني الرئيس المؤسس للجمعية  أن “دق طبول الانذار واستباق من عملية تصدير مجرمين للغد وإنشاء جيل مريض نفسيا. كان بسبب ما وقف عليه أطر الجمعية خلال عملهم الميداني واجهتهم اكراهات التواصل مع الاسر المنتجة لأطفال في وضعية الشارع .إذ هي بدورها تحتاج للتأهيل.نظرا لعدة عوامل اجتماعية واقتصادية وبالتالي كيف يمكن إصلاح طفل في بيئة تعاني من اختلالات اجتماعية ونفسية؟؟؟؟
وأضاف كناني :من أجل إخلاء الشارع العميري والإقليم من هذه الظاهرة وجب إنشاء مركز لإعادة إدماج وتأهيل الاطفال المشردين،بل جل ما تطلبه الجمعية ان يوفر لها وعاء عقاري لتتكلف ببناء مركز على مواصفات دولية لحماية الطفولة،وتوجه نداءها لكل غيور بالإقليم كان مسؤولا او منتخبا او مقاوما او محسنا ليس من أجل الجمعية وانما حبا في الأجيال القادمة تتملكها الوطنية وليس النقمة والغضب.ويستغرب كيف للإقليم بأكمله لا يتوفر على مثل هذا المركز؟!.
وتستغرب الجمعية كيف لمنطقة وجهت لها من الموارد المادية والبشرية الكفيلة، وتمثلها شخصيات وازنة بالمؤسسات التشريعية والمجالس المحلية والإقليمية والجهوية والوطنية لا تلتفت لهاته الفئة رغم نداء الاستغاثة والاقتراح الذي تقدمت الجمعية يمنحها وعاء عقاريا لبناء مركز يستهدف هذه الفئة المحرومة في زمن الانهيار الاجتماعي والأخلاقي وغياب الثقة.
فالعائلة المفككة بسبب طلاق أو صراع أو انحراف أو غير ذلك من الأسباب لا يمكن أن تنتج طفلا سليما،والشارع خير برهان.
لهذا يحس المجتمع المدني بهذا الخطر ويدق ناقوس تصدير أجيال تعاني من عاهات نفسية تؤدي إلى الإدمان وإنتاج مجرم مستقبلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى